رايس تأمر بتقييم أمن الدبلوماسيين بعد إعادة بلاك ووتر

Published On 22/9/2007
أمرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بإجراء تقييم مفصل
للسياسات الأمنية للدبلوماسيين الأميركيين في العراق بعد تورط حراس من شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية في قتل 11 عراقيا في بغداد الأسبوع الماضي.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بواشنطن إن وزارة الخارجية ستكشف
قريبا النقاب عن تعليمات أصدرتها لإجراء مراجعة كاملة وشاملة عن الكيفية التي تدار بها التفاصيل الأمنية الأميركية في العراق.
قريبا النقاب عن تعليمات أصدرتها لإجراء مراجعة كاملة وشاملة عن الكيفية التي تدار بها التفاصيل الأمنية الأميركية في العراق.
وأكدت أنها أخذت الأمر بجدية واتصلت برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتعبير عن أسفها لسقوط ضحايا عراقيين بنيران أميركية.
وقد أمر المالكي قبل أربعة أيام بوقف بلاك ووتر عن العمل في العراق, لكن الشركة عادت اليوم لمزاولة نشاطها بأمر من الولايات المتحدة وافقت عليه الحكومة العراقية.
وعاد حراس الشركة للعمل بعد أن خففت السفارة الأميركية حظرا على تنقل المسؤولين الأميركيين برا خارج المنطقة الخضراء شديدة التحصين، استمر ثلاثة أيام.
وقد بدأ مسؤولون أميركيون وعراقيون تحقيقا مشتركا في حادث إطلاق
النار المميت الذي وقع الأحد الماضي في ساحة النسور غربي بغداد وأودى بحياة عشرة مدنيين. وتتألف اللجنة من ثمانية أعضاء من كل جانب, وسيرأس القائم بالأعمال في البعثة الأميركية الجانب الأميركي, في حين سيرأس وزير الدفاع العراقي الجانب العراقي.
النار المميت الذي وقع الأحد الماضي في ساحة النسور غربي بغداد وأودى بحياة عشرة مدنيين. وتتألف اللجنة من ثمانية أعضاء من كل جانب, وسيرأس القائم بالأعمال في البعثة الأميركية الجانب الأميركي, في حين سيرأس وزير الدفاع العراقي الجانب العراقي.
وعن مهمات الشركة حاليا قالت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد ميريمب نانتونغو إن حراس الشركة سيقدمون خدمات محدودة لحماية موظفي السفارة, موضحة أن الحكومة العراقية وافقت على القرار الأميركي بإعادة الشركة للعمل.
ويقول العراقيون إن تجاوزا وقع ضد المدنيين على أيدي حراس بلاك ووتر, فيما تزعم الشركة أنها تعرضت لهجوم مسلح.
إعلان
المصدر: وكالات