الجنائية تطلب إدراج ملف ملاحقي دارفور بلقاء ليبيا

حفظ

afp - The Chief Prosecutor for the International Criminal Court, Luis Moreno Ocampo, meets the press, 04 April 2006, in Kinshasa.
أوكامبو قال إن على اللقاء تذكير الخرطوم بمسؤوليتها عن توقيف المتهمين (الفرنسية-أرشيف)

طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية إدراج موضوع الملاحقين في جرائم حرب بدارفور على أجندة لقاء لفصائل التمرد والحكومة السودانية الجمعة القادمة في العاصمة الليبية, يرعاه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

 
وقال لويس مورينو أوكامبو إن اللقاء يجب أن يذكر الخرطوم بمسؤوليتها عن توقيف وزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون الذي صدرت بحقه وبحق كشيب -الذي تتهمه المحكمة بقيادة مليشيا من الجنجويد- مذكرتا توقيف.
 
وجدد سفير السودان في الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم رفض تسليم أي

"

سفير السودان في الأمم المتحدة جدد رفض تسليم أي مواطن ليحاكم خارج البلاد لأن قضاء السودان كفيل بالمتهمين بارتكاب جرائم

"

مواطن ليحاكم بالخارج لأن قضاء السودان كفيل بهم إن اتهموا, قائلا إن أوكامبو يريد تقديم السودان في صورة سلبية, وهدفه تخريب مسيرة السلام.

 
شبح الغياب
وطلب قائد حركة تحرير السودان أحمد عبد الشافي تأجيل لقاء طرابلس بضعة أشهر, بدعوى الحاجة لإجراءات تعزيز ثقة ميدانيا, وتغيّب عن لقاء تنسيقي لخمسة فصائل في تشاد, قائلا إن فصيله يريد التركيز على توحيد موقفه هو.
 
وقال عبد الواحد محمد نور –الذي عزل من حركة تحرير السودان- من جهته إنه لن يحضر الاجتماع "في غياب الأمن عل الأرض", وقبل انتشار قوة مشتركة أممية أفريقية من 26 ألف فرد.
 
وكان قائد حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم قال قبل أسبوع هو الآخر إن الاشتباكات مع قوات الحكومة قد تجعل مستحيلا عليه ترك مقاتليه لحضور مفاوضات يريدها مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل نهائية "حتى لا نفتح الباب أمام مسلسل لا ينتهي من الاجتماعات".
 
وتعهد الرئيس السوداني عمر البشير الأسبوع الماضي بأن يلتزم مع بداية المحادثات بهدنة في الإقليم حيث ما زالت ترد أنباء عن اشتباكات.
 

بان قال إن الأمم المتحدة تراقب التزام الخرطوم بمطالب الأمم المتحدة وبينها وصول المساعدات (رويترز-أرشيف)
بان قال إن الأمم المتحدة تراقب التزام الخرطوم بمطالب الأمم المتحدة وبينها وصول المساعدات (رويترز-أرشيف)

مساعدات إنسانية

وبحث البشير في الدوحة أمس مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أوضاع دارفور, وسط تحرك عربي لبحث تقديم المساعدات للإقليم, وهو موضوع على أجندة لقاء لوزراء الخارجية العرب نهاية الشهر القادم, حسب مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني.
 
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المنظمة الدولية "يقظة وتراقب" ضمان تطبيق السودان مطالب مجلس الأمن والسماح للمساعدات بالوصول إلى اللاجئين في دارفور، حيث تتحدث المنظمة عن مائتي ألف شخص قضوا بالمعارك وجوعا ومرضا, وهو رقم تراه الخرطوم مبالغا فيه ولا تعترف إلا بتسعة آلاف.
 
من جهة أخرى تحدث الموفد الأميركي إلى دارفور أندرو ناتسيوس عن تقدم ملحوظ نحو تسوية سلمية للنزاع وامتدح الصين التي لولا ضغطها –كما قال- لما قبل البشير القوة المختلطة, واعتبر أن العقبات الرئيسية عشرات الفصائل المتمردة وليس موقف الحكومة السودانية.
إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان