البشير يبحث مع أمير قطر تطورات الوضع بدارفور

بحث الرئيس السوداني عمر حسن البشير في الدوحة الخميس مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تطورات الأوضاع في إقليم دارفور والمساعي المبذولة لحلها سلميا.
وقد جاءت تصريحات ناتسيوس في كلمة ألقاها في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، متحولا عن الانتقادات السابقة لبكين بأنها لا تعمل من أجل السلام هناك.

وبشأن محادثات السلام دعا المبعوث الأميركي ناتسيوس جماعات المتمردين في دارفور للتوصل إلى موقف مشترك والاتفاق على أهداف واقعية قبل المفاوضات مع الحكومة السودانية المقررة يوم 27 سبتمبر/أيلول الحالي في ليبيا. وأعرب عن "تفاؤله الحذر" بخصوص التطورات على الأرض.
في سياق متصل التقى ممثلون من خمس جماعات متمردة في دارفور من بينها حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان، في تشاد أمس للاتفاق على موقف موحد قبل محادثات السلام.
وتغيب مؤسس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور عن الاجتماع، وقال من مقر إقامته بباريس إنه لن يشارك في مفاوضات السلام مع الحكومة السودانية المقررة في ليبيا.
وأضاف "بدون أمن على الميدان لن أفاوض أبدا ولن أكرر ما حصل في أبوجا"، في إشارة إلى الاتفاق الموقع في مايو/أيار2006 بين الحكومة السودانية وجماعة مني مناوي المتمردة في العاصمة النيجيرية.
وقد انتقد النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت عبد الواحد نور لرفضه المشاركة في المفاوضات المرتقبة، وقال إن نور ليس لديه موقف تجاه قضايا الإقليم أو الأهداف التي يريد تحقيقها.
ومن المقرر أن يترأس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اجتماعا رفيعا في نيويورك الأسبوع الحالي لوضع اللمسات النهائية على إستراتيجية محادثات السلام.
مؤتمر عربي
![]() |
وكان مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني قد أعلن الأربعاء في القاهرة أن مؤتمرا عربيا سيعقد على مستوى وزراء الخارجية يومي 30 و31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في الخرطوم للبحث في سبل تقديم المساعدات الإنسانية لإقليم دارفور.
وقال إسماعيل عقب مقابلة مع الرئيس المصري حسني مبارك إن القمة العربية الأخيرة التي عقدت في الرياض في مارس/آذار الماضي قررت عقد هذا المؤتمر وتم الاتفاق على أن يلتئم نهاية الشهر المقبل في الخرطوم. ولم يذكر المسؤول السوداني أي تفاصيل أخرى عن هذا المؤتمر.
واعتبر إسماعيل أن لقاء طرابلس سيكون المفاوضات النهائية "حتى لا نفتح الباب أمام مسلسل لا ينتهي من الاجتماعات". وأضاف أن "جهودا تبذل من أجل مشاركة كل حركات التمرد بدارفور في هذه المفاوضات".
