سولانا يمهد لمؤتمر السلام بلقاءات مع عباس وأولمرت

يلتقي اليوم ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في إطار الاستعدادات لعقد مؤتمر السلام الدولي هذا العام.
ويجري سولانا -الذي وصل رام الله- محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه المعين سلام فياض قبل أن ينتقل إلى القدس لالتقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، على أن يلتقي الاثنين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك.
وبعد وصوله للقدس أمس، صرح سولانا بأنه جاء إلى المنطقة "لدراسة كيفية الإعداد للمؤتمر من الآن وحتى ديسمبر/كانون الأول"، وهي الفترة التي ربما تكون مهمة للغاية للوضع في المنطقة.
وأضاف "نأمل في أن تكون نتيجة المؤتمر إيجابية وبناءة لعملية السلام"، مشيرا إلى أن "ما نريد القيام به كجزء من اللجنة الرباعية هو تمهيد الطريق للمؤتمر".
ورغم أنه لم يتم تحديد موعد رسمي لانعقاد المؤتمر، فقد توقع مسؤولون إسرائيليون انعقاده في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني بعد العطل الإسلامية واليهودية.
وتسعى اللجنة الرباعية المشكلة من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا لتهيئة الأجواء لعقد المؤتمر الذي دعا له الرئيس الأميركي جورج بوش عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة.

مجلس التعاون
من ناحيتها كررت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمها مؤتمر السلام وذلك في ختام اجتماع وزراء خارجيتها في جدة.
ودعا بيان المجلس المكون من السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان إلى "حضور كافة الأطراف المعنية بعملية السلام بهدف إطلاق المفاوضات المباشرة على جميع المسارات"، في إشارة واضحة إلى سوريا التي عبرت عن شكوكها في نجاحه.