سامي الحاج ضمن فعاليات مؤتمر المنظمات الإنسانية بإسطنبول

إبراهيم بوعزي-إسطنبول
يعقد في إسطنبول يومي 8 و9 سبتمبر/أيلول الجاري المؤتمر الثالث للمنظمات الإنسانية غير الحكومية، وعلى هامش المؤتمر سيتم التعريف بقضية مصور الجزيرة المعتقل في غوانتانامو الزميل سامي الحاج وآخر تطورات الحملات الدولية من أجل إغلاق هذا المعتقل في إطار مؤتمر صحفي سيعقد مساء اليوم الأول من المؤتمر.
وسيشارك في المؤتمر محامون ومدافعون عن حقوق الإنسان من مختلف الدول، إضافة إلى عائلات بعض المعتقلين من السودان واليمن والسعودية.
ويتخلل المؤتمر الصحفي توزيع كتاب بعنوان "سامي الحاج ومأساة غوانتانامو"، ليقدم للقراء خلاصة الجهود التي قدمتها المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة للدفاع عن سامي والمطالبة بإغلاق المعتقل.
وكمقدمة لهذا الكتاب وضعت الجملة التالية للمدعي العام البريطاني اللورد غولدسميث: "ليس فقط من وجهة نظري، يجب إغلاق غوانتانامو كقضية مبدأ، ولكني أعتقد أن هذا الإغلاق أصبح ضروريا لإزاحة ما أصبح الرمز، بالحق أو بالخطأ، لكل المظالم".
| " يتخلل المؤتمر الصحفي توزيع كتاب بعنوان "سامي الحاج ومأساة غوانتانامو"، يعرض خلاصة الجهود التي قدمتها المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة للدفاع عن سامي والمطالبة بإغلاق المعتقل " |
وضمن الكتاب أيضا يروي تقرير اللجنة العربية لحقوق الإنسان كيف أن الكثير من المنظمات الغربية قد رفضت تبني قضية سامي بعد مرور عامين على اعتقاله وظهور العديد من الحقائق.
وكان لقرار فريق العمل الخاص بالعمل التعسفي الذي يتعرض له سامي ومن معه الأثر الهام في رفض مصطلح "المقاتلين الأعداء" من قبل أوساط الأمم المتحدة التي انضمّت بذلك إلى جبهة المنظمات غير الحكومية المناضلة لإطلاق سراح معتقلي غوانتانامو وإغلاق هذا السجن المشين. وينشر هذا التقرير أول عريضة ضد غوانتانامو جرى توقيعها بعد شهرين من افتتاح هذا السجن.
ويحوي الكتاب أيضا تقرير جويل كامبانا من لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك الصادر عام 2006 ، وهو بعنوان "العدو". ويعيد التقرير شهادات لعدد من الصحفيين والشهود تفند الرواية الرسمية عن مكان اعتقال سامي الحاج ومسؤوليته عن أي عمل إرهابي. ويمكن القول إن بيانات "مراسلون بلا حدود" قد ساهمت كثيرا في صدور هذا التقرير، خاصة أن الفدرالية الدولية للصحفيين كانت أول من تبنى ملف سامي الحاج من منظمات الصحفيين ونقاباتهم في الغرب.
ثم يقدم الأمين العام لمراسلون بلا حدود روبر مينار نقدا للخوف الذي ساد وتحكم في مواقف منظمات حماية الصحفيين عندما قال: "لقد أرعبونا، فصار علينا إما أن نشك، وإما أن نقول إن هناك كذبة كبيرة حول تيسير علوني وسامي الحاج".
ويورد الكتاب أيضا إحدى رسائل سامي الحاج لمحاميه كلايف ستافورد سميث. وبعدها مقالة نشرها الدكتور هيثم مناع بعنوان "غوانتانامو: منتجع العار" وهي تتحدث عن وسائل التعذيب في غوانتانامو.