تحذير أممي من تزايد العنف بمخيمات نازحي دارفور

Published On 18/9/2007
قالت الأمم المتحدة الاثنين إن العنف يتزايد في مخيمات النازحين في إقليم دارفور غربي السودان، حيث نزح قرابة ربع مليون شخص حتى الآن في العام الحالي.
وقالت المنظمة الدولية في تقرير لها إن تصاعد العنف في المخيمات المكتظة بالنازحين يزيد صعوبة عمليات الإغاثة الإنسانية التي ترمي لمساعدة آلاف الوافدين الجدد الذين يصلون المخيمات كل أسبوع.
وحول أعداد النازحين ذكر التقرير أن أكثر من 240 ألف شخص تعرضوا للتهجير في العام الحالي، وبعضهم ممن سبق أن هجروا من ديارهم في كثير من مخيمات النازحين داخليا توجد عناصر مسلحة وتتزايد حوادث العنف.
وأضاف أنه خلال أغسطس/ آب الماضي تعين تعليق الأنشطة الإنسانية في عدة مخيمات بسبب انعدام الأمن.
وقالت لويز أربور مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن عملية السلام التي زادت نشاطا إلى حد ما في دارفور وانتشار قوة مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في الإقليم قريبا قد يساعدان على تهدئة الأوضاع.
وأضافت في مؤتمر صحفي بجنيف "هاتان المبادرتان تبعثان بالتأكيد على بعض التفاؤل بخصوص إمكان تحسن الوضع على صعيد حقوق الإنسان".
واتهمت المسؤولة الدولية السودان بعدم القيام بأي جهود تذكر لمحاكمة المسؤولين عما سمتها الجرائم المستمرة في دارفور، "بما في ذلك الاعتداءات الجنسية على النساء اللاتي يعشن في المخيمات".
وقالت الأمم المتحدة إنه تعين تعليق العمليات الإنسانية بسبب انعدام الأمن في مخيم زالنجي في غرب دارفور لمدة يومين هذا العام، في حين علقت عمليات الإغاثة في مخيم كلمة في الجنوب لمدة ثلاثة أيام.
وذكر التقرير أنه منذ بداية العام اضطر عمال الإغاثة للخروج من المخيمات 24 مرة.
وأضاف أن الأمطار الغزيرة التي أثرت على مناطق كثيرة من السودان بما في ذلك دارفور سببت مشاكل جديدة، من بينها انتشار الأمراض التي تنقلها المياه وسوء التغذية.
إعلان
المصدر: رويترز