أولمرت يعلن استعداده لإجراء محادثات مع الأسد

Published On 18/9/2007
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأنه يحترم الرئيس السوري بشار الأسد وأنه مستعد لعقد محادثات معه، وذلك في أول تصريح رسمي له بعد أكثر من عشرة أيام على اتهام سوريا لإسرائيل بانتهاك مجالها الجوي وقصف أراضيها.
وقال أولمرت مساء الاثنين للصحفيين "نحن مستعدون للدخول في مفاوضات مع سوريا دون شروط مسبقة"، وأضاف "نحن نكن احتراما كبيرا للزعيم السوري والسياسة السورية، لديهم مشاكلهم الداخلية ولكنها ليست سبباً يمنع من إجراء حوار معهم".
من جهة ثانية هون متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي من أهمية هذه التصريحات قائلاً إنها شبيهة بما قاله أولمرت مراراً في الماضي.
وقال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية عن أولمرت إنه "يرغب بشدة في عقد مفاوضات وجهاً لوجه مع السوريين".
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أعلن أمام البرلمان السوري في يوليو/تموز أن على إسرائيل الالتزام بالانسحاب الكامل من مرتفعات الجولان التي احتلتها قبل أربعين عاماً خلال حرب الأيام الستة وذلك كشرط أساسي قبل الدخول في محادثات سلام معها.
وتأتي تصريحات أولمرت بعد رفض إسرائيل التعليق على تقارير أوردها مسؤولون أميركيون ومصادر دبلوماسية بأن الغارة الإسرائيلية داخل الأراضي السورية استهدفت أسلحة متجهة إلى مقاتلي حزب الله في لبنان أو مواقع يشتبه في أن بها منشآت نووية.
أما سوريا التي أعلنت في وقت سابق أن من حقها الرد على الانتهاك الإسرائيلي ولكنها ستختار متى وأين ترد، فقد نفت تقارير تقول إن دمشق ربما استلمت مساعدات نووية من كوريا الشمالية، وقد أنكرت كوريا الشمالية أي تعاون مع سوريا بهذا الشأن.
واحتجت سوريا لدى الأمم المتحدة على الغارة الإسرائيلية حيث قال سفيرها في الأمم المتحدة إن دافع إسرائيل كان "إفساد تحركات السلام".
إعلان
المصدر: رويترز