التيار الصدري انسحب رسميا من الائتلاف الشيعي

Published On 16/9/2007
قرر التيار الصدري الانسحاب رسميا من الائتلاف العراقي الموحد ذي الأغلبية البرلمانية بزعامة عبد العزيز الحكيم.
وقال لواء سميسم رئيس الهيئة السياسية التابعة لمكتب زعيم التيار مقتدى الصدر إن قرار الانسحاب جاء نتيجة لعدم ظهور أي مؤشرات إيجابية للاستجابة من الائتلاف الموحد للمطالب التي تقدم بها تياره.
من جانبها قالت النائبة عن التيار غفران سعد إن اتخاذ الائتلاف الموحد قرارات بمفرده فيما يخص القرارات الرئيسية دون الرجوع إلى أعضاء التكتلات الأخرى كان من أسباب قرار الانسحاب.
اجتماع ثنائي
وكان صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر قال في وقت سابق إن اجتماعا آخر سيعقد بعد إعلان الانسحاب بين الكتلة الصدرية (32 مقعدا) وقياديين من حزب الفضيلة الإسلامي (15 مقعدا) المنسحب أيضا من الائتلاف للتباحث بشأن سبل تنسيق المواقف بين الجانبين.
وأضاف العبيدي أن من الأسباب التي دفعت تياره للانسحاب أيضا قضية التحقيق في أحداث كربلاء وموقف الحكومة مما جرى واتخاذها موقفا موحدا لم يتغير تجاه الصدريين.
وكان التيار الصدري هدد بالانسحاب من الائتلاف الشيعي (115 مقعدا من أصل 275 بالبرلمان) الثلاثاء الماضي بسبب فشل الحكومة في تحقيق أقل ما يمكن من الخدمات والأمن للشعب، على حد قوله.
فصل وزير
وفي شأن سياسي آخر أعلن الحزب الإسلامي العراقي فصل وزير التخطيط علي بابان بسبب عودته لممارسة مهامه في الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق لها.
وفي شأن سياسي آخر أعلن الحزب الإسلامي العراقي فصل وزير التخطيط علي بابان بسبب عودته لممارسة مهامه في الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق لها.
إعلان
وقال الحزب في بيان إن مكتبه السياسي اتخذ بالإجماع قرارا بفصل بابان وإنهاء أي علاقة تنظيمية معه بعد أن راجعه للعودة عن قراره دون جدوى، مؤكدا أن الحزب لا يتحمل أي مسؤولية عن أي فعل أو ممارسة تصدر عن بابان.
المصدر: وكالات