حملة إعلامية تتهم دمشق بالتعاون نوويا مع بيونغ يانغ

حفظ

R/An Israeli Air Force F-16 fighter plane flying above a traffic sign after taking off for a mission in Lebanon from an Israeli Air Force Base in northern Israel in this July 20, 2006 file photo. Israeli warplanes bombed unidentified Syrian targets early on September 6, 2007

ذكرت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية أن هناك تعاونا نوويا بين كل من دمشق وبيونغ يانغ, زاعمة أن الانتهاك الإسرائيلي الأخير للأجواء السورية استهدف معدات نووية وصلت إلى سوريا من كوريا الشمالية قبل ذلك بثلاثة أيام.
 
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن معلومات مخابرات تم تجميعها على مدى ستة أشهر دفعت مسؤولين أميركيين إلى الاعتقاد أن دمشق تلقت مساعدات من بيونغ يانغ بشأن نوع ما من المنشآت النووية.
 
وأضافت الصحيفة أن المعلومات ومن بينها صورة التقطتها الأقمار الاصطناعية جعلت المسؤولين الأميركيين يتصورون أن هذه المنشأة يمكن استخدامها في إنتاج مواد للأسلحة النووية.
 
تحذير بوش
من جانبه نقل موقع هآرتس الإسرائيلي عن السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون قوله إن الرئيس الأميركي جورج بوش حذر العام الماضي كوريا الشماية من أن نقلها أسلحة أو مواد نووية إلى سوريا سيعتبر "تهديدا خطيرا".
 
وأضاف بولتون للصحيفة أن أسلوب نقل مواد نووية لدول أخرى يتم فيها الاستمرار بنشاط نووي سري وبعيد عن أعين الرقابة الدولية, تم نسبها في الماضي للرئيس العراقي السابق صدام حسين, حيث اشتبهت الولايات المتحدة به في حينها بنقل أنشطته النووية إلى السودان.
 
وكان الرئيس بوش اتهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نظام بيونغ يانغ بنشر تكنولوجيا الصواريخ خاصة لإيران وسوريا.
 
رفض التعليق
undefinedوفي السياق ذاته رفض كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية التعليق على ما تردد في وسائل الإعلام عن تقديم مساعدات نووية من بيونغ يانغ إلى دمشق. ومع ذلك فقد أكد هيل أن تلك التقارير تؤكد الحاجة لأن تتخلى كوريا الشمالية عن برامجها النووية.
 
وتقول سوريا إن إسرائيل انتهكت مجالها الجوي في السادس من الشهر الجاري وتقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن بشأن خرق أجوائها وحذرت من "عواقب وخيمة" إذا تغاضى المجتمع الدولي عن الانتهاكات الإسرائيلية.
إعلان
 
وفي حين لزمت إسرائيل الصمت حيال هذه الحادثة أعلن مسؤول عسكري أميركي الثلاثاء الماضي أن إسرائيل شنت غارة جوية على سوريا.
المصدر: وكالات

إعلان