الفلسطينيون يدعون في القنوت للوحدة بين حماس وفتح

Published On 15/9/2007
نابلس-عاطف دغلس
مع دخول شهر رمضان يكثر الفلسطينيون من الدعاء في القنوت إلى الله عز وجل أملا في رفع البلاء عنهم.
وكانت الدعوة لتوحيد الصفوف بين المتنازعين في الساحة الفلسطينية، والدعوة على المحتل أمرا واضحا في دعاء أئمة المساجد الفلسطينيين في قنوتهم.
وحدة ونقاء
وفي حديث للجزيرة نت قال الشيخ عبد الرحمن العكر إمام مسجد الإمام علي في مدينة نابلس "إن الدعاء مستجاب وخاصة في شهر رمضان، ونحن المواطنين ليس لنا حول ولا قوة إلا بالدعاء، فما يهم شعبنا هو الوحدة والحوار".
وأشار إلى أن الدعاء يذهب الضغينة التي يحملها كل للأخر، ويصفي القلوب والعقول، "فعناصر الفصيلين من فتح وحماس موجودون في المساجد، ونحن كلنا مسلمون، فإن فرقتهم السياسة فيجب أن يوحدهم الدين".
وأكد الشيخ العكر أنه يقع على الأئمة والدعاة واجب ديني ووطني بتوحيد المتخاصمين، وأنه لا يجب إثارة الفتنة مهما حصل، بل يجب عليهم الدعوة لإصلاح ذات البين.
من جهته أكد إمام مسجد الروضة بنابلس الشيخ حسام قتلوني للجزيرة نت إن ديدن الشيوخ في هذه الأيام هو الدعوة للوحدة الوطنية وهدفهم الحث على التراص امتثالا لقوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، "فالإسلام دعا في الأساس إلى وحدة المسلمين، لذلك فإن رسالة الدعاة تتمثل بالدعوة إلى الوحدة بين المسلمين كافة".

دور الداعية
وأضاف "نأمل من الله العلي القدير أن يوحد كلمتنا ويجمع شملنا، خاصة وأن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات عصيبة لا بد له وأن يتغلب عليها من خلال وحدته الوطنية".
وعن الأثر الذي يتركه الداعية في نفوس المسلمين قال قتلوني إن الداعية رجل إصلاح ورجل دعوة، يدعو دائما إلى رص الصفوف ويدعو للخير، لذلك فهو إنسان مؤثر على كل من حوله، وكل من يستمع له لذلك فهو ينقل رسالة الإسلام الداعية للوحدة.
ودعا الشيخ قتلوني لأن يكون شهر رمضان بداية لتوحد الفرقاء من أبناء الشعب الواحد، وسببا في لم شمل أبناء فلسطين وكافة المسلمين.
وفي الأقصى أكد الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة في حديث للجزيرة نت أن الدعوة إلى الوحدة بين الفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة، تنطلق أيضا من داخل المسجد الأقصى، مذكرا بأن الدين الإسلامي دين وحدة وتسامح.
المصدر: الجزيرة