تفتيش أميركي نادر للمنشآت النووية لكوريا الشمالية

Published On 12/9/2007
وصل سبعة خبراء نوويين أميركيين إلى كوريا الشمالية في زيارة نادرة لتفتيش المنشآت النووية لهذا البلد إثر اتفاق وقعته بيونغ يانغ في مباحثات سداسية مع الولايات المتحدة.
وعبر فريق الخبراء الأميركيين بانمنغوم -المنطقة الحدودية المدججة بالسلاح- إلى كوريا الشمالية، وسينضم إليهم خبراء من بلدين نوويين آخرين هما روسيا والصين.
وصرح المتحدث باسم السفارة الأميركية في كوريا الجنوبية ديفد أوتن بأن الزيارة التفقدية تهدف للتمهيد للمرحلة القادمة من وقف العمل في البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
ووافقت بيونغ يانغ على الكشف بشكل كامل عن برنامجها للأسلحة النووية ووقف العمل فيه بحلول نهاية العام الحالي بمقتضى اتفاق تم التوصل إليه في فبراير/شباط الماضي مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين.
وبعد ذلك أغلقت بيونغ يانغ مجمعها النووي الرئيسي في يونغبيون الذي كان ينتج بلوتنيوم يمكن استخدامه في صنع قنابل مقابل خمسين ألف طن من زيت الوقود الثقيل.
وأجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الأولى قبل عام ومن المعتقد أن لديها مادة انشطارية تكفي لصنع بضعة رؤوس حربية نووية.
وعند تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل ستحصل بيونغ يانغ على 950 ألف طن إضافي من الوقود أو معونات أخرى بنفس القيمة.
المصدر: وكالات