وكالة الطاقة تناقش اليوم تفاصيل اتفاق الشفافية مع إيران

يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة اجتماعا اليوم لمناقشة صيغة الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع مفتشي الوكالة لتوضيح نطاق برنامجها النووي.
وينتظر أن يعلن المدير العام للوكالة محمد البرادعي أنه ينبغي منح اتفاق "الشفافية" المبرم مع إيران فرصة ليحقق نتائج بدلا من رفضه واعتباره حيلة لشراء الوقت.
وقال البرادعي -في تصريحات للصحفيين- إنه سيشدد أمام المجلس على أن "الاتفاق يمثل خطوة مهمة للأمام وليس انتكاسة". كما اعتبر البرادعي أن هناك الكثير من سوء الفهم حول الاتفاق.
وقد أثارت الخطة غضب قوى غربية تعتبر أن الاتفاق أتاح لإيران الإجابة عن أسئلة الوكالة على مراحل ووفقا لجدول زمني تقريبي مع عدم التطرق لبرنامج تخصيب اليورانيوم الذي تعمل طهران على توسيع نطاقه والذي قد يفضي لإنتاج قنابل نووية.
من جهة ثانية نقلت رويترز عن مندوبين غربيين بالوكالة أنهم سيتطلعون لأن يحاول البرادعي تصحيح الانطباعات التي تكونت لديهم من نص الخطة بأن الوكالة لن يكون بإمكانها طرح المزيد من التساؤلات بمجرد أن تجيب إيران عن الأسئلة القائمة "حتى لو ظهرت شكوك جديدة".
كان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن مجددا أن بلاده لن تذعن للضغوط الغربية وتوقف أنشطتها النووية ولمح إلى أن هناك تأييدا متزايدا للموقف الإيراني.
![]() |
محطة بوشهر
وقالت الحكومة الإيرانية على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية إن البلدين ما زالا يتناقشان للتوصل إلى اتفاق بشأن موعد إنجاز المحطة, مؤكدة بذلك تصريحات في هذا الشأن أدلى بها مسؤولون روس.
وقال المتحدث محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي إن المناقشات تتواصل "وطالما لم تسفر عن نتيجة لا يمكننا أن نذكر بدقة موعدا لإنجاز المحطة". وأضاف أنه يجب انتظار انتهاء المفاوضات "لكن المهم هو إرادة الروس في إكمال المحطة".
وكان الناطق باسم الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة النووية سيرغي نوفيكوف أعلن الخميس الماضي أن المحادثات ستستمر "حتى تسوية المشاكل التي ظهرت في الربيع".
من جهته وفي وقت سابق قال المسؤول عن الملف النووي الإيراني علي لاريجاني -في مقابلة مع التلفزيون الإيراني- إن أمورا كثيرة قد أنجزت, وعبر عن اعتقاده بأنه إذا ما تم توقيع الاتفاق ووضعت اللمسات الأخيرة عليه في غضون ستة أشهر "فسيكون أمرا جيدا".
يشار إلى أن روسيا بدأت في 1995 بناء محطة بوشهر لكن إنجازها وتسليم الوقود النووي يتأخران باستمرار، في حين أعربت الولايات المتحدة عن خشيتها من أن يستخدم الموقع لأغراض عسكرية.
