فرز الأصوات في سيراليون وسط توتر وإجراءات أمنية مشددة

Published On 10/9/2007
بدأت عملية فرز الأصوات في سيراليون للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية وسط توتر كبير وإجراءات أمنية مشددة في هذا البلد الذي يتعافى من حرب أهلية دامية.
وقد واجه نائب الرئيس المنتهية ولايته سلومون بيريوا (69 عاما) منافسة حادة من زعيم المعارضة أرنتس كوروما (53 عاما) في الانتخابات التي جرت أمس.
ورغم أن عملية التصويت تمت بشكل سلمي عموما، وضعت الشرطة المسلحة وقوات الجيش حواجز للطرق في العاصمة فريتاون وفي مدينة بو (جنوب) وهي ثاني أكبر مدن سيراليون لإيقاف وتفتيش السيارات.
وقال رئيس الشرطة بريما أشا كامار إن الإجراءات الأمنية الإضافية هي "احتياطية"، وعدا ذلك فالهدوء يسود في كل مكان".
وكانت محطتا الإذاعة التابعتان لكل من "حزب شعب سيراليون الحاكم" و"حزب مؤتمر كل الشعب" المعارض قد تبادلتا الاتهامات بينهما أمس بحشد المناجل للهجوم على أنصار كل من الحزبين.
إلا أن المراقبين الدوليين للانتخابات قالوا إن الجولة الثانية كانت منظمة أكثر من الجولة الأولى التي تمت قبل شهر تقريبا.
وقالت رئيسة بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي ماري آن إيسلر "كانت الأمور جيدة عامة، لكن هناك توترا في بعض مناطق البلاد، إلا أنها حوادث معزولة على الصعيد الوطني".
وكان التوتر السياسي ارتفع قبل أسبوعين بعد ظهور نتائج الجولة الأولى التي أظهرت تقدم كوروما بنسبة 44.3% من الأصوات مقابل 38.3% لمرشح الحزب الحاكم بيريوا.
وتجري عملية فرز الأصوات في مراكز الاقتراع، إلا أن انتقال النتائج إلى مكتب لجنة الانتخابات الوطنية في العاصمة سيأخذ أياماً ولن تعلن النتائج الأولية المهمة سوى يوم الاثنين.
وقد بدأت فعليا إذاعات محلية ببث نتائج جزئية غير رسمية للاقتراع من المراكز التي انتهى فيها فرز الأصوات.
إعلان
ويسعى نحو 2.6 مليون ناخب يشكلون تقريبا نصف عدد السكان البالغ 5.5 ملايين نسمة لانتخاب رئيس للبلاد خلفا لأحمد تيجان كباح الذي يحكم منذ 10 سنوات ولا يمكنه ترشيح نفسه لولاية ثالثة.
المصدر: الفرنسية