الحكومة المقالة تتوعد بمعاقبة المشاركين بإضراب غزة

Published On 10/9/2007
توعدت الحكومة الفلسطينية المقالة بمحاسبة من شاركوا في إضراب شل جزئيا غزة دعت إليه الفصائل الفلسطينية احتجاجا على تفريق القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة بالقوة متظاهرين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حاولوا إقامة صلاة الجمعة في ميادين عامة في القطاع.
وقال مراسل الجزيرة إن الإضراب الجزئي شمل معظم المدارس الحكومية والخاصة والجامعات والدوائر الحكومية إلا طلاب مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وتوقف القطاع الصحي خاصة مستشفى الشفاء –أكبر مستشفيات غزة- التزاما بالإضراب باستثناء الأطباء المتعاطفين مع حركة حماس.
منظومة رام الله
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إن الحكومة المقالة لديها "برنامج متكامل لمحاسبة من يتناغم مع منظومة رام الله ويلتزم بها", واصفا الإضراب بخرق للقانون وتعطيل للحياة.
وأكد أن الإضراب لم يلق استجابة كبيرة, ووصفه بتعطيل جزئي يثبت أن منظمة التحرير لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني.

واعتبر قيادي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن الإضراب رسالة إلى أجهزة حماس "برفض كل أساليب القمع والاعتقالات السياسية", ودعا إلى معالجة القضايا بالحوار والديمقراطية لا بـ"القمع والضرب والتخوين".
وقال قيادي فتح حازم أبو شنب من جهته إن الحركة تدعم الإضراب باعتباره احتجاجا سلميا و"مظهرا احتجاجيا حضاريا على الممارسات التي وقعت الجمعة".
مظاهرة بالخليل
من جهة أخرى قال شهود إن عناصر من قوات الأمن الفلسطيني ونشطاء من فتح انهالوا ضربا على طلبة من حماس تظاهروا في الخليل احتجاجا على زيادة رسوم التسجيل الجامعي.
ومنع الأمن الفلسطيني الصحفيين من التصوير, لكن شهودا تحدثوا عن ضرب واعتقال 20 طالبا.
كما أعلنت حماس أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت عشرة من عناصرها ومؤيديها بينهم رئيس بلدية برقين قرب جنين, واتهمت مسلحين بإطلاق النار على سيارة عضو بلدية بيتنيا السيدة إيمان الخروبي وإحراق سيارات تابعة لمستشفى زكاة طولكرم.
في غضون ذلك أصيب فلسطيني بجروح وصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة بعد أن اعتدى عليه بأعقاب البنادق جنود إسرائيليون عند حاجز عسكري جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية.
إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات