اعتقال مقاتل سعودي هارب من نهر البارد

أوقف الجيش اللبناني مقاتلا سعوديا ينتمي إلى فتح الإسلام خارج مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال البلاد، بعد أسبوع من انتهاء المعارك مع مسلحي التنظيم بالمخيم.
وذكر مصدر عسكري لبناني أن السعودي اعتقل منتصف ليل السبت في منطقة قرية كزيبر التابعة لمنطقة المنية (على كيلومترين جنوب شرق المخيم) بعد أن شاهده سكان المنطقة مختبئا في أحد حقول القرية.
وأضاف أن سكان القرية طاردوا الشاب وهو في الـ24 وغير مسلح حيث التجأ إلى منزل مؤذن القرية وتوسل ألا يسلموه للجيش.
ومضى المصدر قائلا إن المؤذن أبلغ الجيش الذي اعتقله والإعياء باد عليه دون أن يبدي أي مقاومة.
وكان المخيم قد سقط الأحد الماضي في يد الجيش بعد معارك عنيفة مع مسلحي فتح الإسلام استمرت أكثر من ثلاثة أشهر وأسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص من بينهم أكثر من 222 متطرفا و163 عسكريا، وفق حصيلة رسمية لبنانية.
ومنذ الثاني من سبتمبر/ أيلول الجاري تاريخ سقوط المخيم اعتقل الجيش نحو 10 هاربين من عناصر من فتح الإسلام وقتل على الأقل 4 آخرين، وفق المصادر العسكرية اللبنانية.
وكان الجيش قد نشر أسلاكا شائكة حول المخيم لمنع الدخول إليه أو الخروج منه، فيما واصلت عناصره عمليات إزالة الألغام والمفخخات التي خلفها المسلحون.
عدد السعوديين
في السياق أعلن المدير العام للأمن الداخلي في لبنان اللواء أشرف ريفي أن عدد السعوديين الذين قتلوا أو اعتقلوا في المواجهات بين الجيش اللبناني وعناصر تنظيم فتح الإسلام لا يتجاوز21 قتيلا ومعتقلا من أصل 424 سقطوا أو اعتقلوا خلال الاشتباكات.
وقال ريفي في اتصال مع صحيفة "عكاظ" أمس إن عدد السعوديين بلغ 12 قتيلا و9 معتقلين، "وهو مخالف لما نشرته بعض وسائل الإعلام التي تحدثت عن ارتفاع عدد السعوديين المتورطين في التنظيم".