أوغندا تنفي حشد قوات على حدود الكونغو

حفظ

F_The last batch of soldiers with the Uganda People's Defense Force (UPDF) return home 19 May 2003, through the town of Goli after withdrawing from the Democratic Republic of Congo's (DRC) embattled Ituri region, a hotbed of ethnic tension. Uganda bowed to international pressure by withdrawing its troops from the DRC, but warned the world of a potential bloodbath in the embattled region.
 
نفت أوغندا حشد قواتها على حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية, بعد يومين من اتفاق بين البلدين على خفض التوتر على الحدود.
 
وكانت إذاعة أممية نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن جنودا أوغنديين أقاموا مواقع على طول الحدود, وذُكر أن الجيش الأوغندي في حالة استنفار قصوى.
 
غير أن ناطقا عسكريا أوغنديا قال إن الأمر يتعلق بمراقبة روتينية للحدود لأن جنودا كونغوليين "غير منضبطين" هاجموا الأراضي الأوغندية الشهر الماضي.
 
وقتل الشهر الماضي أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أوغنديين ومهندس بريطاني في اشتباكات على الحدود.
 
واتفق رئيسا الكونغو الديمقراطية وأوغندا السبت الماضي في أروشا التنزانية على سحب قوات بلديهما إلى 150 كيلومترا خلف الحدود, والتصدي لمجموعات التمرد التي شرق الكونغو.
 
وتحاول قوة حفظ سلام أممية الحفاظ على هدنة هشة في شرق الكونغو الغني بالمعادن حيث يقود جنرال منشق تمردا ضد سلطات كينشاسا, أدى إلى تشريد نحو 224 ألف شخص.
 
وشرق الكونغو بمثابة برميل بارود, ومنه انطلقت شرارة حرب شاملة عام 2003 شارك فيها أكثر من دولة مجاورة، بينها أوغندا التي اجتاحت البلد مرتين بدعوى القضاء على متمردين يتخذونه قاعدة، في إشارة إلى جيش الرب.
المصدر: وكالات

إعلان