العفو الدولية تدين قمع الإخوان المسلمين بمصر

قالت منظمة العفو الدولية إنها "قلقة جداً" من اعتقال نائبين مصريين ينتميان إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، كما أعربت عن خوفها على الحالة الصحية المتردية للنائب الثاني للمرشد العام للجماعة خيرت الشاطر المحتجز مع تسعة وثلاثين من رفاقه.
اعتقالات بالجملة
فقد أدانت المنظمة ومقرها لندن، اعتقال كل من رجب أبو زيد وصبري عامر الأسبوع الماضي في شمال القاهرة بعد أن تم رفع الحصانة البرلمانية عنهما في وقت سابق هذا العام.

وتضيف المنظمة الدولية أن حملة القمع التي تتعرض لها الحركة -التي تحتل رغم حظرها أكثر من خُمس مقاعد البرلمان المصري- تزامنت مع محاكمة أربعين من أعضاء الجماعة.
وأضاف البيان "إن هذه الاعتقالات هي الأخيرة في نمط اضطهادي مستمر من قبل السلطات المصرية منذ فترة طويلة ضد الإخوان المسلمين".
وذكر البيان أن "أكثر من خمسمائة من أعضاء الجماعة يعتقد أنهم محتجزون، والعديد منهم بدون تهم أو محاكمة".
حالة صحية متدهورة
من ناحية ثانية أعربت المنظمة عن قلقها البالغ "للحالة الصحية الخطيرة" للنائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر المحتجز بتهم منها الإرهاب وغسل الأموال.

وقالت إن الشاطر بحاجة لعلاج طبي عاجل، حيث وردتها أخبار أنه يعاني من عدوى خطيرة بالقدم ضاعف منها داء السكري وأن العدوى "نتجت أو ازدادت بسبب التكدس وسوء الأحوال بالسجن".
وكانت جماعة الإخوان المسلمين المصرية قالت على موقعها على الإنترنت إن الشاطر "ظهرت على قدميه أعراض داء القدم السكري حيث تورمت قدماه وتقرحتا"، كما أنه يعاني من "ارتفاع ضغط الدم".
وذكر الموقع أن زهراء ابنة الشاطر قالت إن أباها رفض العلاج في مستشفى السجن خشية عدم توفير رعاية جيدة له، وأن مسؤولي السجن رفضوا السماح له بالخروج للعلاج في مستشفى حكومي.