استشهاد ثلاثة فلسطينيين بتوغل إسرائيلي شرق غزة

Palestinian paramedics carry the body of a Palestinian militant during a gun battle in Beit Lahiya, Gaza Strip, July 7, 2006. Israeli aircraft and tanks killed five Palestinians in sporadic

استشهد ثلاثة فلسطينيين بصواريخ وقذائف قوات الاحتلال أثناء توغلها شرق قطاع غزة.

وأوضح مصدر طبي أن أحد الشهداء هو عنصر في جهاز الأمن الوطني قتل بقصف صاروخي استهدف حي الزيتون، فيما قضى الاثنان الآخران بقصف مدفعي في حي الشجاعية.

وحصل تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين في حي الشجاعية، وأطلقت المروحيات والمدرعات الإسرائيلية قذائفها فسقطت على منزل وأسفرت عن جريحين على الأقل.

كما توغلت قوات الاحتلال حوالي عشرين كيلومترا في الأراضي الفلسطينية قرب قرية جحر الديك، وتوجهت إلى أنقاض مستوطنة نتساريم اليهودية السابقة شرق مدينة غزة.

وفي مخيم جباليا شمال القطاع نجا عدد من المقاومين الفلسطينيين من ضربة صاروخية. وجاء ذلك عقب استشهاد سبعة فلسطينيين أمس بغارتين جويتين وقصف بالمدفعية ورشاشات الدبابات على بيت لاهيا.

كما أصيب ثلاثة مدنيين فلسطينيين بجروح جراء سقوط قذيفة دبابة إسرائيلية على حي المنصورة.

وكانت مصادر طبية فلسطينية ذكرت أن عدد الذين استشهدوا بغزة منذ فجر الخميس بلغ 35 بينهم 29 في بيت لاهيا، فيما أصيب 120 آخرون بينهم 31 طفلا.

وفي الضفة الغربية قتل الاحتلال أمس ناشطا من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بمخيم عسكر بمدينة نابلس.

وفي جنين ارتفع عدد شهداء عملية إسرائيلية بالمخيم منذ الخميس الماضي إلى شهيدين، بعد استشهاد فتى أمس متأثرا بجروح أصيب بها.

وعود
undefinedفي هذه الأثناء كشف الرئيس محمود عباس عن تلقيه وعودا لإطلاق أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير.

وقال عباس بمؤتمر صحفي أمس إن الرئيس المصري حسني مبارك تلقى وعودا إسرائيلية بالإفراج عن الوزراء والنواب الفلسطينيين وأسيرات وأطفال وأسرى مضى عليهم بالسجن عشرون عاما.

وأوضح أن السلطة تعمل مع أطراف عربية منها مصر والأردن والسعودية لحل الأزمة، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف العدوان، معتبرا أن استمراره يعرقل جهود الوساطة خاصة المصرية.

ودعا الرئيس الفلسطيني أيضا فصائل المقاومة إلى وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة أو من أي مكان آخر.



undefined

رسائل متناقضة
بالمقابل بعثت تل أبيب برسائل متناقضة، ففي حين أكد وزير الداخلية روني بار أن بلاده ترفض التفاوض مع حماس للإفراج عن معتقلين فلسطينيين، لم يستبعد وزير الأمن الداخلي آفي ديشتر هذا الاحتمال إذا أفرجت المقاومة عن الجندي الأسير وكفت عن إطلاق الصواريخ. 

ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها العرض، لكنها قالت إن الجندي جلعاد شاليط على قيد الحياة، مؤكدة أن التفاوض هو الحل الوحيد لإطلاقه.

وأفاد البيان أن هجمات الاحتلال عقدت جهود حل المسألة وجعلت الموقف الفلسطيني أكثر تشددا، لكنه ذكر أن الجندي يلقى معاملة حسنة وبصورة إنسانية تمشيا مع مبادئ الإسلام.

من جهته عبر والد الجندي الأسير عن أمله في أن يتم التوصل إلى حل لأزمة اختطاف ابنه تشمل وقف القتال، وتقديم الحكومة الإسرائيلية عرضا جديا للجانب المصري الوسيط.

وفي المقابل أبدى أهالي أسرى فلسطينيين الأمنيات بإيلاء قضية أبنائهم في سجون الاحتلال نفس الاهتمام الدولي الذي ينصب على قضية الجندي.



undefinedتنديد دولي
دوليا أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه من تصاعد حدة التوتر، وناشد مجددا الطرفين التراجع لصالح كل المدنيين بالمنطقة. ودعا كوفي أنان مجلس الأمن لاتخاذ موقف واضح من القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أيام.

وجاءت دعوة أنان في وقت اختلفت فيه مواقف أعضاء المجلس من مشروع قرار قدمته قطر الخميس الماضي لإدانة الهجوم الإسرائيلي. فقد تحفظت واشنطن وباريس على المشروع واعتبرتاه غير متوازن.

كما حث برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة تل أبيب على السماح بدخول موظفي ومواد الإغاثة بشكل دائم دون عقبات إلى قطاع غزة، حيث يواجه الفلسطينيون نقصا متزايدا بالأغذية.

وأدانت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي ببيان رسمي ما وصف بالقوة غير المتناسبة التي استخدمتها القوات الإسرائيلية، مما أوقع خسائر في الأرواح وسبب تدهوراً بالأوضاع الإنسانية بقطاع غزة.

ودعا رئيس الوزراء الفنلندي ماتي فان هانين إلى الإفراج غير المشروط عن الجندي الإسرائيلي ووقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، وإطلاق أعضاء الحكومة والنواب الفلسطينيين الذين خطفتهم إسرائيل.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان