مقتل 12 بمفخخة قرب مزار بالكوفة وعشرات الجثث ببغداد

Published On 6/7/2006
قتل ما لا يقل عن 12 شخصا وجرح حوالي 40 بينهم العديد من الأطفال بانفجار سيارة مفخخة قرب مرقد الإمام ميثم التمار في الكوفة إلى الجنوب من العاصمة العراقية بغداد.
وقال مسؤول بشرطة المدينة إن غالبية القتلى زوار إيرانيون, لكن التلفزيون الإيراني تحدث فقط عن خمسة قتلى إيرانيين و22 جريحا.
وانفجرت السيارة على بعد بضعة مئات الأمتار عن مسجد الكوفة, وأدت إلى احتراق حافلتين كانتا تنزلان ركابهما حسب مصدر بشرطة المدينة.
وظلت الكوفة التي تقع على مشارف النجف الأشرف هادئة نسبيا منذ الاشتباكات بين جيش المهدي والقوات الأميركية في أغسطس/آب 2004.
انفجارات وجثث
وكان ما لا يقل عن 18 عراقيا لقوا مصرعهم أمس بهجمات متفرقة أعنفها انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد الوشاش بحي المنصور غربي بغداد قتل به ستة عراقيين.
وكان ما لا يقل عن 18 عراقيا لقوا مصرعهم أمس بهجمات متفرقة أعنفها انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد الوشاش بحي المنصور غربي بغداد قتل به ستة عراقيين.
كما عثرت الشرطة على 35 جثة بالعاصمة العراقية, أغلبها تحمل آثار التعذيب وطلقات رصاص بالرأس, خمسة منها في العامرية, والبقية في أنحاء متفرقة بغداد.اتصالات بالمسلحين
وفي وقت أكد فيه رئيس الوزراء العراقي بختام جولة بكل من المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت دعم مجلس التعاون الخليجي لمبادرة المصالحة "سياسيا وإعلاميا", مشيرا إلى قدرة بعض الدول بالتأثير على الجماعات المسلحة, قال وزير الدولة العراقي لشؤون الحوار الوطني أكرم الحكيم إن ما بين 15 إلى 20 من هذه المجموعات قدمت مطالب وأبدت استعدادا للحوار.
وقال الحكيم إن بعض المطالب متعلقة بانتماء العراق للمحيط العربي وإلغاء قانون اجتثاث البعث, والإقرار بشرعية مقاومة قوات الاحتلال.
هوية الجماعات
غير أن الحكيم قال إنه طلب أن تكشف هذه الجماعات عن هويتها, وتثبت أنها لم تستهدف إلا القوات الأميركية, مضيفا أن الحكومة لم ترفض مطالب جدولة انسحاب القوات الأميركية بما أن"هذه رغبة كل شخص", كما تدرس حل المليشيات "لكن ذلك لا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها".
غير أن الحكيم قال إنه طلب أن تكشف هذه الجماعات عن هويتها, وتثبت أنها لم تستهدف إلا القوات الأميركية, مضيفا أن الحكومة لم ترفض مطالب جدولة انسحاب القوات الأميركية بما أن"هذه رغبة كل شخص", كما تدرس حل المليشيات "لكن ذلك لا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها".
ورفض مجلس شورى المجاهدين الذي يضم ثماني جماعات مسلحة بينها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مبادرة المالكي, كما رفضتها هيئة علماء المسلمين في العراق فيما أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عدة تحفظات عليها وشرطها بجدولة انسحاب القوات الأجنبية.
خاطفو المشهداني
من جهة أخرى ذكر نائب الرئيس العراقي ورئيس الحزب الإسلامي طارق الهاشمي أن مختطفي النائبة عن جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني هم أطراف مشاركة في الحكومة العراقية.
من جهة أخرى ذكر نائب الرئيس العراقي ورئيس الحزب الإسلامي طارق الهاشمي أن مختطفي النائبة عن جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني هم أطراف مشاركة في الحكومة العراقية.
وقال الهاشمي إن هناك اتصالات مع الخاطفين الذي قدموا مطالب لإطلاق سراح المشهداني بينها جدولة انسحاب القوات الأميركية وعدم مهاجمة مساجد الشيعة, والإفراج عن المعتقلين.
إعلان
المصدر: وكالات