شهيدان بغزة والاحتلال يصعد عملياته


استشهد فلسطينيان أحدهما من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والآخر من عناصر الشرطة, فيما جرح سبعة آخرون في قصف جوي وبحري لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مواقع للبحرية الفلسطينية بغزة.
 
وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن الناشط حسام الحجازي (34 عاما) كان يضع عبوة قرب ثكنة واقعة على ساحل السودانية شمالي القطاع عندما استهدف بقذيفة مدفعية.
 
وأضافت المصادر أن القذيفة أصابت سبعة عناصر في الثكنة, إصابة ثلاثة منهم خطيرة, ما لبث أحدهم وهو من عناصر الشرطة ويدعى رامي أبو هاشم أن توفي متأثرا بجراحه.
 
كما أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن طيران الاحتلال نفذ غارة على مخيم جباليا للاجئين في شمال القطاع. وزعم المتحدث أن الغارة استهدفت فلسطينيين كانوا ينقلون متفجرات في غزة.
 
undefined

وأصيب أحد العاملين في وكالة رامتان الفلسطينية أثناء عمله مع طاقم الجزيرة في بلدة بيت حانون بغزة. وقد أطلق مسلحون النار على السيارة التي كان يقودها محمد كسكين بسبب اشتباههم في نقلها مستعربين إسرائيليين مما أدى إلى إصابته.

 
من جهة أخرى أعلن مصدر طبي أن مجهولين قتلوا حسين أبو عجوة (45 عاما) الأستاذ بالجامعة الإسلامية في غزة. وأضاف المصدر أن أبو عجوة كان مارا في حي بشمال غزة عندما أطلق مسلحون النار على سيارته فقتل على الفور.
 
إطلاق صاروخين
وتأتي تلك التطورات بعد أن أطلق من قطاع غزة صاروخان سقط أحدهما في مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر.
 
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الصاروخ سقط في مساحة خضراء داخل المدينة من دون أن يوقع ضحايا أو أضرارا لكنه سبب حالة من الذعر في صفوف السكان.
 
وقد تبنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسؤولية إطلاق الصاروخ الذي سقط في عسقلان أما الآخر فاستهدف ناحال عوز.
إعلان
 
ويأتي سقوط هذين الصاروخين بعد نحو 24 ساعة على سقوط صاروخ آخر من طراز "القسام" للمرة الأولى في وسط المدينة التي تضم 120 ألف نسمة.
 
وكانت مدرعات وآليات عسكرية إسرائيلية قد توغلت في وقت سابق في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. وخلال ذلك التوغل أطلقت المدفعية الإسرائيلية بكثافة قذائف تجاه منطقتي بيت لاهيا وبيت حانون.
 
undefinedمنطقة عازلة
وفي إطار نفس العملية قرر الاحتلال الإسرائيلي إقامة منطقة أمنية عازلة موسعة في شمال قطاع غزة لمنع هجمات الصواريخ الفلسطينية.
 
واعتبرت السلطة الفلسطينية قرار إقامة المنطقة العازلة "تصعيدا خطيرا يمهد لإعادة احتلال غزة". ولا يخدم الجهود المبذولة لمواجهة التطورات الراهنة، كما أنه لا يساهم في خلق المناخ الملائم لحلول مرضية.
 
استعداد للإفراج
وفي آخر تفاعلات الجندي الإسرائيلي الأسير نقلت رويترز عن مصدر فلسطيني قريب من المفاوضات التي تجرى مع الوسطاء المصريين، أن الجماعات الفلسطينية التي تحتجز الجندي مستعدة للإفراج عنه إذا وضعت إسرائيل جدولا زمنيا للإفراج عن بعض السجناء الفلسطينيين.
 
غير أن المصدر قال إن إسرائيل أبلغت المصريين أنها مازالت ترفض مثل هذا الاقتراح ولم تزد على قول إنها قد تفرج عن بعض السجناء بحلول نهاية العام دون أن تقدم أي وعود محددة.
 
ومازالت المفاوضات بشأن الجندي الإسرائيلي مستمرة، وطالبت السلطة الفلسطينية الجانبين الدولي والأميركي العمل على توفير الجو لهذا الحوار "إن أرادا حلا للقضية".
المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان