المالكي يحصل على دعم خليجي والعنف مستمر بالعراق

undefined
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه حصل على دعم الدول الخليجية التي زارها -السعودية والكويت والإمارات العربية- لخطة حكومته من أجل المصالحة الوطنية في البلاد.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي بالكويت في ختام جولته الخليجية إن قادة تلك البلدان أبدوا كامل الاستعداد السياسي والإعلامي لدعم خطة المصالحة، مشيرا إلى أنه يمكن لهذه الدول التأثير على بعض المجموعات العراقية.

وكان يتوقع أن يزور المالكي الأردن الخميس، غير أن عمان أعلنت تأجيل تلك الزيارة، وقالت إن المالكي اعتذر عنها بسبب "الظروف السائدة في العراق".

وفي آخر تفاعلات مبادرة المصالحة الوطنية قال وزير الدولة العراقي لشؤون الحوار الوطني أكرم الحكيم إن 15 إلى 20 جماعة مسلحة أبدت استعدادها للحوار في إطار تلك المبادرة.

لكن الحكيم لم يدل بتفاصيل واضحة عن حجم ومدى تأثير تلك الجماعات على الواقع العراقي، مشيرا إلى بعض مطالبها المتصلة بانتماء العراق للمحيط العربي وإلغاء قانون اجتثاث البعث.

وكانت مجلس شورى المجاهدين الذي يضم ثماني جماعات مسلحة من بينها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد رفض مبادرة المالكي. وقد رفضت عدة جماعات مسلحة تلك المبادرة.

من جانبها رفضت هيئة علماء المسلمين في العراق خطة المالكي فيما أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عدة تحفظات عليها وشرطها بجدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق.


undefinedتواصل العنف
في غضون ذلك تواصل مسلسل العنف في البلاد إذ سقط اليوم 18 قتيلا وأصيب آخرون في عمليات منفصلة بمناطق متفرقة.

وفي أكثر العمليات عنفا قتل ستة عراقيين وأصيب 17 آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من مسجد الوشاش في منطقة المنصور غربي بغداد.

وفي تطور آخر أدى انفجار قنبلة قرب مطعم وسط بغداد إلى مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، وقرب مستشفى الكندي أصيب عشرة أشخاص بجروح لدى انفجار قنبلة في مركز تجاري في العاصمة بغداد.

وفي حادث منفصل قتل عراقيان بينهما ضابط شرطة وجرح أربعة آخرون بانفجار مفخخة استهدف دورية للشرطة بمدينة الموصل شمال العراق.

كما قتل عراقي وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة استهدف عناصر إحدى الشركات الأمنية في كركوك شمال شرق بغداد.

كما سقط قتلى وجرحى آخرون في عمليات وتفجيرات متفرقة في كركوك وتكريت شمال العراق وبعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة تسمي نفسها "جيش الفاتحين" مقتل زعيمها أبو عبد الرحمن في اشتباكات مع القوات الأميركية بالرمادي غرب بغداد، ودعت الجماعة في بيان على الإنترنت عناصرها لمواصلة الهجمات ضد القوات الأميركية.


undefinedمصير المشهداني
وبخصوص مصير النائبة المختطفة تيسير المشهداني قال طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي إن مؤشرات تدعو للتفاؤل ظهرت بعد الاتصالات التي جرت مع خاطفيها في الساعات الماضية.

ولم يحدد الهاشمي هوية الخاطفين، لكنه اكتفى بالقول إنهم أطراف مشاركة في الحكومة العراقية وضعت عدة مطالب للإفراج عن المشهداني من ضمنها جدولة انسحاب القوات الأميركية وعدم مهاجمة المساجد الشيعية والإفراج عن المعتقلين.

المصدر: وكالات

إعلان