إيران لن ترد على العرض الغربي قبل شهر

قالت طهران إنها لن تعطي ردا على عرض الحوافز الغربي لإقناعها بالتخلي عن طموحاتها النووية، خلال الاجتماعين المقررين اليوم الخميس ويوم الثلاثاء المقبل في بروكسل بين كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
تغطية خاصة |
وقال مسؤول إيراني كبير طلب عدم الكشف عن اسمه إن كل ما سيجري في هذين الاجتماعين هو مجرد إزالة الغموض حول بعض بنود العرض.
وكان من المقرر أن يلتقي لاريجاني أمس الأربعاء مع سولانا وبممثلين عن روسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، قبل أن يقرر فجأة تأجيل زيارته.
ورغم المطالب الغربية لطهران بتقديم ردها قبل 12 من الشهر الجاري أي قبل ثلاثة أيام من اجتماع دول الثماني، إلا أن لاريجاني أكد أنه لن يعطي ردا قبل السادس من أغسطس/آب المقبل.
وبحسب مصادر رسمية إيرانية وإسبانية فإن لاريجاني سيزور غدا إسبانيا حيث سيلتقي رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية ميغيل موراتينوس.

الغرب ينتظر
وتأتي تأكيدات طهران بعد ساعات من تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية كونلدوليزا رايس أكدت فيها أنها تتوقع ردا نوعيا إيرانيا على العرض الغربي.
وعبرت رايس عن أملها بأن يأتي الرد الإيراني قبل اجتماع دول الثماني.
لكن دبلوماسيين غربيين قالوا إن الغرب ليس لديه خيار سوى أن ينتظر "بينما تحاول طهران كسب الوقت".
وقال دبلوماسي من مجموعة الثماني إنه لا توجد مهلة يصاحبها زناد على حد تعبيره، وأضاف "لن نستأنف العمل بشأن قرار بفرض عقوبات إذا لم ترد إيران بحلول الثاني عشر من الشهر الجاري، الروس والصينيون لا يريدون عمل أي شيء ما دامت طهران يبدو أنها تدرس العرض بجدية"، وأردف قائلا إن إيران تمسك بجميع الأوراق.
وجاء الرد الأوروبي في الوقت الذي تهدد فيه الولايات المتحدة باللجوء لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية، في حالة لم تقدم إيران ردها في الموعد المحدد. وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إنه من المحتمل أن يتم بحث بعض الإجراءات التي تتعلق بإجراء من مجلس الأمن.
تغطية خاصة