طرابلس تستأنف محاكمة الممرضات البلغاريات

A Libyan security guard stands in fron of the defendants at the Libyan High Court 11 May 2006 in Tripoli, as the retrial opened of five Bulgarian nurses and a Palestinian doctor

استؤنفت اليوم الثلاثاء إعادة محاكمة خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني لاتهامهم بإصابة مئات الأطفال الليبيين بمرض نقص المناعة المكتسب الإيدز.

وفي الجلسة السابقة في 20 يونيو/حزيران أرجأ القاضي محمود هويسة القضية بناء على طلب كبير محامي الدفاع عثمان بيزنطي الذي قال إنه بحاجة لمزيد من الوقت لجمع أدلة وثائقية وكان هذا ثالث تأجيل منذ مايو/أيار.

وفي ديسمبر/كانون الأول أبطلت المحكمة العليا الإدانة التي أدت لأحكام بالإعدام رميا بالرصاص.

وتقول بلغاريا وحلفاؤها إن الممرضات تعرضن للتعذيب لكي يجبرن على الاعتراف. وقال خبراء إيدز عالميون إن تفشى المرض في مستشفى بنغازي حيث عملن "بدأ قبل وصولهن".

وفي المحاكمة الأولى أدين الستة بتعمد إصابة 426 طفلا ليبيا بالفيروس المسبب للإيدز عندما كانوا يعملون بمستشفى في بنغازي.

وتوفي نحو 50 طفلا من أولئك الذين أصيبوا بالإيدز مما زاد الغضب الشعبي بليبيا، لكن محللين يقولون إن عرض المعونة ربما يعطي لليبيا فرصة لحفظ ماء الوجه لإطلاق سراحهن.

وينظر لإعادة المحاكمة وسجل ليبيا بمجال حقوق الإنسان على أنهما عقبتان أمام تحسين العلاقات مع الغرب في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع طرابلس بعد عقود من العداء.

وأشارت طرابلس إلى أن الممرضات يمكن إطلاق سراحهن إذا دفعت بلغاريا تعويضا للأطفال وذويهم الذين طالبوا بمبلغ 4.4 مليار يورو ورفضت بلغاريا الدفع ولكنها انضمت للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وليبيا بالموافقة على إنشاء صندوق معونة.

وتدعم واشنطن بلغاريا والاتحاد الأوروبي بقولهما إن الممرضات المسجونات في ليبيا منذ 1999 بريئات.

المصدر: رويترز

إعلان