تقارب النتائج يؤخر إعلان الفائز في انتخابات رئاسة المكسيك

أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية إرجاء نتائج الانتخابات الرئاسية في المكسيك إلى الأربعاء بسبب تقاربها إلى حد كبير بين المرشحين أندريس مانويل أوبرادور وفيلبي كالديرون اللذين أكد كل منهما فوزه.
وقال رئيس هيئة الانتخابات الفدرالية إنه يستحيل إعلان الفائز حاليا بسبب ضيق الهامش بين المرشحين. وسبق للهيئة أن حذرت من أنه إذا كان الفارق أقل من 1% سيتم إرجاء إعلان النتائج.
ومن المتوقع الكشف عن النتائج الرسمية الأولية اليوم الاثنين في الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش مع وجود هامش خطأ بنسبة 0.3% حسبما ذكرت اللجنة الانتخابية.
وكانت استطلاعات الرأي التي أجريت قبل الانتخابات أظهرت تقدم عمدة مكسيكو سيتي السابق اليساري أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وحزبه السياسي وهو حزب الثورة الديمقراطية بفارق ضئيل عن منافسيه.
ومن شأن فوز أوبرادور (52 عاما) أن يزيد من توجه أميركا اللاتينية نحو اليسار بعد انتخاب رؤساء ذوي توجهات اشتراكية في بوليفيا وفنزويلا والبرازيل والأرجنتين.
وقدم أوبرادور نفسه للناخبين على أنه المنقذ الذي سينتشلهم من الفقر المدقع الذي يعاني منه نحو نصف سكان البلاد، كما وعد بمكافحة البطالة والفساد، محذرا من أن اقتراحات كالديرون تهدد الاستقرار الاقتصادي.
وجاء في المركز الثاني مرشح حزب العمل الوطني الحاكم حاليا فيلبي كالديرون (43 عاما) ببرنامج يمثل استمرارا لسياسات الرئيس المنتهية ولايته فنسنت فوكس الذي أنهى منذ ست سنوات 71 عاما من حكم الحزب الثوري الدستوري.
ويبلغ عدد المواطنين الذين يتمتعون بحق الاقتراع حوالي 71 مليون شخص. ولم تتوافر بعد أرقام بشأن نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات.
ويشرف نحو 600 مراقب دولي من بينهم 65 خبيرا من الاتحاد الأوروبي على العملية الانتخابية في المكسيك.
ويختار الناخبون أيضا 500 عضو في مجلس النواب و128 في مجلس الشيوخ وستعلن نتائج الانتخابات التشريعية في منتصف الأسبوع الجاري.