استمرار المعارك بجنوب لبنان وإسرائيل ترفض هدنة إنسانية

Published On 29/7/2006
جرح سبعة جنود إسرائيليين في تجدد للمعارك مع مقاتلي حزب الله في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان. وقال مراسل الجزيرة في القدس إن إصابة أحد الجنود خطيرة.
وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات وقعت أثناء عمليات تمشيط كان يقوم بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي في وقت سابق أن 26 من مقاتلي حزب الله لقوا مصرعهم في مواجهات شرسة أمس بمثلث مارون الراس– بنت جبيل- عيترون.
ويرتفع بذلك إجمالي قتلى حزب الله وفق الأرقام الإسرائيلية إلى أكثر من 200، فيما أعلن الحزب مقتل 31 من مقاتليه منذ بدء العدوان في 12 يوليو/ تموز الحالي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد تكبد خسائر كبيرة في بنت جبيل وصلت إلى أكثر من تسعة قتلى و22 مصابا في اليومين الماضيين، وانسحب من بعض المناطق في الجنوب اللبناني.
وقال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجيش يقوم بعمليات إعادة انتشار في بعض مناطق الجنوب حسب سير المعارك.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها أن جيش الاحتلال ينسحب من المثلث، وهو ما أكدته مصادر في الجيش واصفة الانسحاب من المنطقة بأنه "تكتيكي".
وأشار البيان أيضا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من تلة مسعود المشرفة على بنت جبيل من جهة الشمال التي احتلها قبل أربعة أيام.
قصف ودمار
وعلى خط مواز مع المعارك البرية تجددت الغارات الجوية اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تكثف القصف على قرى وبلدات الجنوب والبقاع مع دخول العدوان يومه الـ18.
وعلى خط مواز مع المعارك البرية تجددت الغارات الجوية اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تكثف القصف على قرى وبلدات الجنوب والبقاع مع دخول العدوان يومه الـ18. واستهدف القصف -الذي جاء بعد ثلاثة أيام من الهدوء في الضاحية- سيارة جيب في منطقة غاليري سمعان نجا سائقها بأعجوبة.
كما شن الطيران الإسرائيلي فجر اليوم غارات على وديان طير دبا وعيتيت جنوب مدينة صور.
وقصفت البوارج الإسرائيلية بعنف الليلة الماضية وفجر اليوم ست قرى جنوب مدينة صور. وطال القصف صباح اليوم سهل الخيام في منطقة مرجعيون وجرجوع في الجنوب فيما حلق الطيران بكثافة فوق النبطية وإقليم التفاح.
وتعرضت مدينة الهرمل فى البقاع الشرقي لسلسلة غارات فجر اليوم، حيث قصف الطيران على عدة دفعات جسر ووادى العاصي فى المدينة ودمره كليا وأدت الغارات إلى عزل منطقة الهرمل عن كامل منطقة البقاع وإيقاع أضرار بالغة فى عدد من المنازل والمؤسسات التجارية.
وقالت متحدثة عسكرية إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف الليلة الماضية وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم 51 هدفا ودمر قرابة 37 من المباني والمنشآت التي يستخدمها حزب الله.
وبلغ عدد ضحايا قصف أمس 14 قتيلا مدنيا بينهم مواطن أردني، حيث تركزت الغارات في الجنوب على النبطية وصور، إضافة إلى مناطق في سهل البقاع. كما أعلن حزب الله إسقاط طائرة تجسس إسرائيلية فوق جبل الباروك بقضاء الشوف.
![]() |
وفي تطور آخر رفضت إسرائيل اقتراحا للأمم المتحدة بوقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 72 ساعة لتمكين موظفي الإغاثة من إجلاء المسنين والشبان والجرحى من جنوب لبنان وإيصال المساعدات الطارئة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر "ليس هناك حاجة إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 72 ساعة لأن إسرائيل فتحت ممرا للمساعدات الإنسانية من وإلى لبنان".
ما بعد حيفا
وفي تحول اعتبره الإسرائيليون تصعيدا خطيرا, نفذ حزب الله وعيده بقصف مناطق ما بعد حيفا بادئا تلك المرحلة بخمسة صواريخ من طراز خيبر1 استهدفت مدينة العفولة أمس.
المصدر: الجزيرة + وكالات
