غارات ليلية على لبنان وإسرائيل تتخلى عن التوسع البري

Published On 28/7/2006
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات ليلية مكثفة على مناطق في سهل البقاع وجنوب لبنان مع دخول العدوان يومه الـ17. يأتي هذا التطور بعد ساعات من إقرار المجلس الأمني الوزاري تكثيف الضربات الجوية بدلا من توسيع نطاق الهجوم البري، فيما توعد وزير الدفاع بتطهير الجنوب اللبناني من مقاتلي حزب الله.
وقالت مصادر قوى الأمن اللبنانية إن الطائرات الإسرائيلية شنت أكثر من 60 غارة على معقل لحزب الله في جنوب سهل البقاع الذي تكثر فيه الوديان والمؤدية إلى الجنوب.
وفي الجنوب قصف الطيران والمدفعية الإسرائيلية مجددا الليلة الماضية قرى قريبة من الشريط الحدودي، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وقالت الشرطة اللبنانية إن المدفعية الإسرائيلية الثقيلة أطلقت نحو 160 قذيفة على عيترون، مشيرة إلى أن نحو نصف بيوت القرية أي ما يوازي 100 منزل تعرضت للتدمير أو أصيبت بخسائر جسيمة.
كما أطلقت البحرية الإسرائيلية نحو 40 قذيفة على الحلوسية قرب ميناء صور جنوب بيروت، مما أسفر عن تدمير نحو عشرين منزلا في البلدة.
ضحايا مدنيون
وأودى القصف الإسرائيلي أمس بحياة 11 لبنانيا هم عشرة مدنيين وشرطي واحد في غارات تركزت على البقاع والجنوب، واستهدف العديد منها شاحنات تنقل مواد غذائية وخضراوات وسيارات ومنازل.
كما أغارت طائرات حربية على مناطق قرب الحدود مع سوريا، وحلقت بكثافة وعلى علو متوسط فوق منطقة معبر المصنع، وقصفت منطقة بعلبك.
وقد اتهمت هيومن رايتس ووتش تل أبيب باستعمال أسلحة محظورة، وقال مدير الطوارئ بالمنظمة بيتر بوكاريت "إننا متيقنون بأن إسرائيل تستعمل قنابل عنقودية في حربها ضد لبنان".
وأودى القصف الإسرائيلي أمس بحياة 11 لبنانيا هم عشرة مدنيين وشرطي واحد في غارات تركزت على البقاع والجنوب، واستهدف العديد منها شاحنات تنقل مواد غذائية وخضراوات وسيارات ومنازل.كما أغارت طائرات حربية على مناطق قرب الحدود مع سوريا، وحلقت بكثافة وعلى علو متوسط فوق منطقة معبر المصنع، وقصفت منطقة بعلبك.
وقد اتهمت هيومن رايتس ووتش تل أبيب باستعمال أسلحة محظورة، وقال مدير الطوارئ بالمنظمة بيتر بوكاريت "إننا متيقنون بأن إسرائيل تستعمل قنابل عنقودية في حربها ضد لبنان".
من جانبه قال وزير الصحة محمد خليفة إن ضحايا القصف ارتفع إلى 600 قتيل معظمهم من المدنيين ونحو 1800 جريح.
وردا على العدوان، أطلق مقاتلو حزب الله دفعات من صواريخ كاتيوشا على مستوطنات ومدن شمال إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 70 صاروخا سقط الخميس على حيفا ونهاريا وصفد وكرمئيل وروش بينا ومعالوت وكريات شمونة وشلومي مما أوقع 20 جريحا.
تطهير الجنوب
![]() |
وقد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس بما أسماه تطهير جنوب لبنان من مقاتلي حزب الله، وأكد مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف، رغم اعترافه بتكبد قواته خسائر فادحة.
وقال بيرتس في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد هيئة الأركان الجنرال دان حالوتس أمس "هدفنا تطهير القطاع الذي كان يوجد فيه (حزب الله) وأن لا يعود إليه" معترفا أن الأمر قد يستغرق وقتا ويتطلب مزيدا من القوة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل تملك هذين العنصرين.
وجدد الوزير تأكيده أن الجيش الإسرائيلي لا ينوي توجيه ضربة إلى دمشق، وقال "لسنا في وارد فتح جبهة مع سوريا، لكننا نأمل ألا يدفعنا حزب الله إلى ذلك".
ورغم اعترافه بتكبد قواته خسائر فادحة خصوصا بمعارك بنت جبيل واستمرار قدرة الحزب على إطلاق الصواريخ على إسرائيل، قال حالوتس إن حزب الله مني أيضا بخسائر فادحة على المستوى الإستراتيجي مشيرا إلى إصابة "المئات" من مقاتلي الحزب.
ضربات جوية
![]() |
وجاء تصريحات بيرتس وحالوتس بعدما قرر المجلس الأمني الوزاري المصغر بإسرائيل تكثيف الضربات الجوية بدلا من توسيع نطاق الهجوم البري ضد مواقع مقاتلي حزب الله.
كما وافق المجلس بالإجماع على استدعاء مزيد من جنود الاحتياط، بناء على توصية من قيادة أركان الجيش لدعم "مواجهة حزب الله على جبهة لبنان". وقرر استنفار ثلاث فرق احتياط.
ويتوقع أن تشمل الخطة احتلال قرى, بل ومسح بعضها من الخارطة تماما, كما دعا إليه قادة عسكريون إسرائيليون، بدعوى إيوائها مقاتلي حزب الله.
يأتي ذلك في وقت ما تزال المواجهات متواصلة بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله في مثلث مارون الراس عيترون بنت جبيل.
إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات

