إثيوبيا مستعدة للدفاع عن الحكومة الصومالية ضد المحاكم

An Islamist fighter walks 11 July 2006 past an anti-aircraft machine gun that was seized from ousted warlord Abdi Hassan Awale Qeydiid, the lone holdout from a vanquished



قالت إثيوبيا إنها مستعدة للدفاع عن الحكومة الانتقالية الصومالية في حال شن اتحاد المحاكم الإسلامية انطلاقا من مقديشو هجوما على المؤسسات الانتقالية الصومالية في مدينة بيداوا على بعد 250 كيلومترا شمال غرب العاصمة.

وحذر وزير الإعلام الإثيوبي برهان هايلو من أنه "إذا تقدم الجهاديون (في المحاكم) باتجاه بيداوا والحدود مع إثيوبيا فإننا سندافع عن أنفسنا وسندافع عن الحكومة الانتقالية الصومالية".

وأضاف الوزير الإثيوبي إن "الإسلاميين يحاولون فرض أنفسهم على بلد مجاور (أي إثيوبيا). إنه تهديد للصومال ومنطقة القرن الأفريقي"، مذكرا بأن بيداوا ليست بعيدة عن الحدود الصومالية الإثيوبية.

وأكد أن بلاده مستعدة للدفاع عن حكومة الصومال لأنها تتمتع باعتراف دولي من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والسلطة الحكومية للتنمية (إيغاد التي تضم سبع دول في شرق أفريقيا)".


undefinedاتهامات ونفي
وكان رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي قال أمس إن المحاكم الإسلامية تعد لمهاجمة الحكومة الانتقالية في بيداوا، وإن عناصرها المجهزة بحوالي 30 آلية وصلوا الثلاثاء إلى بوراكانا، البلدة الواقعة على بعد 40 كلم جنوب شرق بيداوا وتسيطر عليها الحكومة.

وأكد جيدي أن المحاكم الإسلامية مدعومة من قبل "أجانب" وغالبيتهم من إريتريا وأن "القوات الأمنية الوطنية في حالة استنفار لحماية الحكومة وبيداوا والشعب الصومالي".

وقد أعربت الولايات المتحدة عن "قلقها البالغ" من التقارير التي تفيد بأن المحاكم الإسلامية تنوي مهاجمة مدينة بيداوا التي تتخذها الحكومة المؤقتة مقرا لها.

ومن جانبها أكدت المحاكم الإسلامية وجود عناصرها في المدينة لكنها نفت أي نية لشن هجوم على مدينة بيداوا، مشيرة إلى أن وجودها في بوراكانا يندرج في إطار تعزيز سلطتها في المناطق التي تسيطر عليها.

وقال مسؤول في المحاكم الإسلامية، رفض الكشف عن هويته "لقد توجهنا إلى بوراكانا لإجلاء 135 عنصرا انشقوا عن القوات الحكومية في بيداوا. طلبوا نقلهم إلى مقديشو ونقوم بدور الوسيط" لنقلهم.

وكان أحد زعماء المحاكم قد أكد أمس لوكالة أسوشيتد برس أن قوات المحاكم في طريقها إلى السيطرة على عاصمة الحكومة الانتقالية في بيداوا.

المصدر: وكالات

إعلان