هنية يدعو لوقف العدوان وإسرائيل مصرة على ضرب حماس

R_Palestinians survey a damaged house following an Israeli air attack in Gaza city, early July 2, 2006. Israeli forces killed at least one person in helicopter missile attacks on the Gaza

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية المجتمع الدولي إلى وقف العدوان الإسرائيلي إثر الغارة الليلية التي استهدفت مكتبه في مدينة غزة والحقت به أضرارا مادية كبيرة.
 
واعتبر هنية بعد وصوله إلى مكان الغارة أنها "إساءة لرمز فلسطيني", واصفا الهجوم الإسرائيلي المرتقب لإطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط بأنه "سياسة حمقاء".
 
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استمر بالتحليق وتم تكثيف القصف المدفعي على مدينة غزة.
 
وأوضح أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر اجتمع يوم أمس وقدم توصيات عدة, مشيرا إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي سيدرس هذه التوصيات اليوم وقد يصادق عليها, إن لم ترد معلومات إيجابية بشأن الجندي الأسير.

 
الغارات مستمرة
undefinedمن جانبه أكد وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار أون أن إسرائيل ستواصل ضرب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حتى الإفراج عن الجندي الذي أسر قبل أسبوع، ووقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه أراضي الدولة العبرية.
 
وفي تعليقه على هذا التصعيد قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال تعتبر جزءا من جرائمه التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني منذ أربعة أسابيع.

ودعا حمد في اتصال هاتفي مع الجزيرة من غزة إلى عدم إطلاق سراح الجندي الأسير إلا في حال إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وفي غارة جوية ثانية على مخيم جبالييا للاجئين شمالي غزة، استشهد فلسطيني وأصيب آخر بجروح عندما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مقر القوات الأمنية التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية. وشنت قوات الاحتلال غارة ثالثة على مدرسة الأرقم التي أسسها مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين الذي استشهد في قصف إسرائيلي عام 2004.

الاتصالات مستمرة

undefinedوبشأن الاتصالات الرامية إلى الإفراج عن الجندي الأسير, قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنها متواصلة ولم تصل إلى طريق مسدود, كما أفاد مسؤول فلسطيني رفض نشر اسمه يوم أمس. وكانت إسرائيل قد رفضت مبادلة جنديها الأسير بألف من الأسرى الفلسطينيين.

من جهته اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن الإفراج عن شاليط هو المفتاح لحل الأزمة في القطاع.

أما الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله فاعتبر أسر الجندي الإسرائيلي عملا طبيعيا، في ظل وجود عشرة آلاف أسير فلسطيني بينهم نساء وأطفال لا يهتم العالم بهم. وأشار في حديث للجزيرة إلى احتمال انعكاس ما يجري داخل الأراضي الفلسطينية على الوضع في لبنان.

في هذا السياق حذر ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان في مقابلة مع صحيفة "أفتنبوستن" النرويجية من أن عمليات أسر الإسرائيليين ستتواصل طالما لم تفرج إسرائيل عن المعتقلين الفلسطينيين أيا كانت نتيجة الهجوم على غزة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان