هنية يدعو لوقف العدوان وإسرائيل مصرة على ضرب حماس

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية المجتمع الدولي إلى وقف العدوان الإسرائيلي إثر الغارة الليلية التي استهدفت مكتبه في مدينة غزة والحقت به أضرارا مادية كبيرة.
من جانبه أكد وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار أون أن إسرائيل ستواصل ضرب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حتى الإفراج عن الجندي الذي أسر قبل أسبوع، ووقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه أراضي الدولة العبرية.
ودعا حمد في اتصال هاتفي مع الجزيرة من غزة إلى عدم إطلاق سراح الجندي الأسير إلا في حال إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وفي غارة جوية ثانية على مخيم جبالييا للاجئين شمالي غزة، استشهد فلسطيني وأصيب آخر بجروح عندما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مقر القوات الأمنية التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية. وشنت قوات الاحتلال غارة ثالثة على مدرسة الأرقم التي أسسها مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين الذي استشهد في قصف إسرائيلي عام 2004.
الاتصالات مستمرة
وبشأن الاتصالات الرامية إلى الإفراج عن الجندي الأسير, قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنها متواصلة ولم تصل إلى طريق مسدود, كما أفاد مسؤول فلسطيني رفض نشر اسمه يوم أمس. وكانت إسرائيل قد رفضت مبادلة جنديها الأسير بألف من الأسرى الفلسطينيين.
من جهته اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن الإفراج عن شاليط هو المفتاح لحل الأزمة في القطاع.
أما الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله فاعتبر أسر الجندي الإسرائيلي عملا طبيعيا، في ظل وجود عشرة آلاف أسير فلسطيني بينهم نساء وأطفال لا يهتم العالم بهم. وأشار في حديث للجزيرة إلى احتمال انعكاس ما يجري داخل الأراضي الفلسطينية على الوضع في لبنان.
في هذا السياق حذر ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان في مقابلة مع صحيفة "أفتنبوستن" النرويجية من أن عمليات أسر الإسرائيليين ستتواصل طالما لم تفرج إسرائيل عن المعتقلين الفلسطينيين أيا كانت نتيجة الهجوم على غزة.