طهران ترفض تحديد موعد للرد على العرض النووي

جددت طهران رفضها قيام أي جهة بتحديد موعد لها لتقديم ردها على عرض الدول الكبرى الهادف إلى حل أزمتها النووية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن تحديد موعد ليس قضية مهمة، نعتقد أن مثل هذه التصريحات ليست بناءة ولا تساعد على حل المشكلة، ومضى يقول "سنرد الشهر المقبل".
تشدد غربي
في المقابل أعلنت واشنطن أمس رفضها طلب طهران منحها المزيد من الوقت لدراسة الحوافز الغربية.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إن العرض المطروح على طهران "مباشر جدا", مشيرا إلى أنه يتعين على كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني الرد خلال اجتماعه بمنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في الخامس من يوليو/ تموز الجاري.
وفي رده على سؤال بشأن موقف بلاده في حال عدم رد الإيرانيين الأسبوع المقبل على العرض, اكتفي المسؤول الأميركي بالتذكير بأن وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا سيجتمعون في 12 يوليو/ تموز الجاري لتقييم الموقف.
ويوم الخميس الماضي أمهلت الدول الكبرى إيران أسبوعا فقط لتقديم "رد واضح" على العرض الدولي لتعليق تخصيب اليورانيوم.
لا جواب
لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي إيفانوف توقع ألا تقدم طهران ردا حاسما لدى لقاء لاريجاني بسولانا, قائلا إنه "خلال الاجتماع سيبحثان العرض ويبحثان متى ستكون إيران مستعدة لصياغة رد محدد وقاطع".
كما قال دبلوماسي غربي في فيينا إنه إذا لم توقف طهران أنشطتها النووية أو تقدم تعهدا جادا بعمل ذلك بحلول اجتماع الوزراء الستة فإنه من المتوقع أن يتخذ قرار باللجوء مرة أخرى لتحريك قرار من مجلس الأمن لجعل التعليق إجباريا.
![]() |
المعارضة الإيرانية
من جهة أخرى تجمع آلاف المعارضين الإيرانيين من كافة أنحاء أوروبا الغربية في شمال باريس، بناء على دعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي ينتقد برنامج إيران النووي.
وقال المنظمون إن حوالي 30 ألف شخص قد وصلوا إلى مكان الاجتماع، كما أكدت مريم رجوي زعيمة حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة أمام أنصارها أن حل الأزمة النووية للقضاء على تهديد نشوب حرب هو حصول تغيير ديمقراطي في إيران يسفر عن وصول حركتها إلى السلطة.
