ثلاثمائة قتيل في تسونامي إندونيسيا الجديد

REUTERS/ A woman cries as she sits in front of the ruins of her house in Pangandaran, Indonesia July 18, 2006. A tsunami triggered by a strong undersea earthquake off the coast of

ارتفعت حصيلة ضحايا موجة تسونامي التي ضربت الشاطئ الغربي لجزيرة جاوه الإندونيسية إلى أكثر من ثلاثمائة شخص فيما وصل عدد من النازحين جراءها إلى 52 ألفا.

وقال رئيس خلية الأزمة في وزارة الصحة الإندونيسية روستام باكايا أن أكثر من ثلاثمائة شخص قتلوا وأصيب 430 بجروح أمس في جزيرة جاوه مضيفا أن حوالى 150 شخصا لا زالوا في عداد المفقودين وأن أكثر من 52 ألفا نزحوا" أي أكثر بعشر مرات مما كان متوقعا".

وذكر بيان لوزارة الخارجية السويدية أن بين قتلى الموجة سائح سويدي في الـ55 من العمر فيما اعتبر طفلان في عداد المفقودين.

وسجل العدد الأكبر من القتلى في إقليم سياميس التابع لمقاطعة جاوه الغربية وسط تقديران بأن الموجة طالت ثلاثة أقاليم أخرى بشكل أقل قوة.

وذكر مسؤول في الشرطة المحلية أن العثور على الجثث مستمر وأن معظمها عالق بين حطام المنازل.

بغندران
وأضاف أن ما لا يقل عن 172 شخصا قضوا في بغندران، وهي منتجع سياحي صغير تضرر فيما لازال 85 شخصا آخرين من سكانها في عداد المفقودين.

undefined

وذكر مسؤول في شرطة سومانتايوان الواقعة وسط جاوه أن 77 شخصا قتلوا في إقليم سيلاكاب القريب وفقد 70 آخرون.

وأفاد مسؤولون في منطقة لينا أن 44 جثة عثر عليها في منطقة تاسيكمالايا.

وذكرت هذه الكارثة الجديدة بالتسونامي الذي أوقع في ديسمبر/كانون الأول 2004 نحو 168 ألف قتيل في شمال جزيرة سومطرة و50 ألفا آخرين بدول مطلة على المحيط الهندي، لكن الخبراء استبعدوا حدوث تسونامي ذي قوة تدميرية كبيرة.

وغطت قوارب الصيد والسيارات وقطع من الأخشاب والخرسانة وغيرها من الأنقاض شاطئ بغندران الذي ضربته موجه وصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار.

ونقل عن مقيمين في المدينة قولهم إن مئات الجرحى الذين لجؤوا لمحيط المسجد بالمدينة بحاجة طارئة لمعدات طبية.

وتقع بغندران على الطريق بين باندونغ ومدينة يوجياكارتا كبرى مدن وسط جاوه التي تعرضت في 27 مايو/أيار لزلزال مدمر أوقع نحو ستة آلاف قتيل.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركي أن قوة الزلزال بلغت7.7 درجة على مقياس ريختر وأنه وقع بعد ظهر أمس في غرب ووسط جزيرة جاوة.

وكثيرا ما تتعرض إندونيسيا لهزات أرضية وثورات بركانية حيث يقع هذا الأرخبيل الضخم المكون من آلاف الجزر على حزام النار بالمحيط الهادي.

ويقع مركز الزلزال الذي شعر به سكان العاصمة الإندونيسية جاكرتا بالمحيط الهندي قبالة الساحل الجنوب الغربي لجزيرة جاوه، وعلى أثره تعرضت عدة منشآت على طول هذا الساحل لموجة مد عاتية.

undefined

واستبعد مركز الإنذار من التسونامي بالمحيط الهادي الواقع في هاواي حدوث تسونامي مدمر، وأوضح أنه مع ذلك هناك احتمال أن تشكل موجات تسونامي صغيرة تضرب السواحل.

وذكر متحدث باسم وكالة رصد الزلزال الأسترالية أن الأراضي الأسترالية في المحيط الهادئ تعرضت لموجات مد صغيرة إلى حد ما تراوحت بين 60 سم بجزيرة كريسماس إلى عشرة سم بجزر كوكو، لكن لم تسجل خسائر.

تحذيرات محلية
وكان قد صدر الاثنين تحذير من حدوث تسونامي بأرخبيل جزر نيكوبار الهندي الواقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي، حسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وقال أنتيكا ميشرا مساعد مدير شرطة الأرخبيل إنهم وجهوا تحذيرا من حدوث تسونامي وطلبوا من السكان الابتعاد عن السواحل، وإنه تم تحذير كل الموانئ والمنشآت الدفاعية.

وكانت جزر أرخبيل نيكوبار واندامان تضررت بشدة من كارثة تسونامي 2004 حيث قتل ألفا شخص وفقد 5640 آخرون، إلا أنه لم يسجل حدوث أي موجات مد.

المصدر: وكالات

إعلان