مقتل 17 عراقيا والبرلمان يمدد حالة الطوارئ

Published On 16/7/2006
وافق البرلمان العراقي اليوم على طلب تقدمت به الحكومة العراقية لتمدد شهرا آخر حالة الطوارئ المفروضة منذ نحو عامين.
وجاء التمديد في كل أنحاء العراق باستثناء محافظات كردستان الثلاث، في وقت حصدت فيه الهجمات حياة ما لا يقل عن 17 عراقيا.
فقد قتل اثنان من مغاوير الداخلية في نقطة تفتيش شرق بغداد, كما قتل خمسة عراقيين في انفجار عبوتين ناسفتين بشارع رئيسي وسط منطقة السيدية جنوبي العاصمة العراقية.
وفتح مسلحون النار على شاحنة في جنوب شرق بغداد فقتلوا خمسة أشخاص, كما خلفت اشتباكات في وسط بغداد ثلاثة قتلى و11 جريحا.
وقتل عراقي في انفجار قنبلة بمقهى إنترنت في كركوك, كما قتل أربعة وجرح آخران بينهما ضابط بالجيش في هجمات أخرى.
عمليات الخطف
من جهة أخرى خطف مسلحون بالزي العسكري 20 عراقيا على الأقل بينهم رئيس اللجنة الأولمبية العراقية, وقتلوا اثنين من حرسه.
وقال العقيد بالشرطة ثائر محمود إن رئيس اللجنة اختطف وموظفين آخرين كانوا يحضرون مؤتمرا في منطقة الكرادة ببغداد, في هجوم قال وزير الداخلية جواد البولاني إنه من عمل "عصابات".
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مصرع أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة ببغداد, في وقت أعلنت فيه تقارير عسكرية أميركية أن مروحية الأباتشي التي تحطمت الخميس الماضي أسقطت بنيران معادية.حرب أهلية
من جهته حذر الرئيس العراقي جلال الطالباني من مغبة اندلاع حرب أهلية في العراق.
ودعا الطالباني قبل يومين من الاحتفال بالذكرى الـ48 لإلغاء الملكية في العراق إلى "جبهة وطنية ديمقراطية" لمواجهة العنف الطائفي الذي دفع نحو 40 عائلة سنية من حي الجهاد ذي الغالبية السنية ببغداد إلى مغادرة منازلهم للإقامة بخيام خارج المنطقة على طريق المطار.
المصدر: وكالات