إسرائيل تجدد قصف لبنان والسنيورة يطلب وقف النار

وارتفعت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان إلى 79 قتيلا و250 جريحا، بحسب بيان لوزارة الصحة.
من ناحية أخرى قال رئيس بلدية البستان عدنان الأحمد إن إسرائيل طلبت من الأهالي عبر مكبرات الصوت إخلاء البلدة الواقعة جنوب لبنان. وأضاف أن الأهالي رفضوا الامتثال لتلك التحذيرات خوفا من التعرض للقصف.
واستقبلت البلدة العشرات من أهالي بلدة مروحين المجاورة بعدما تعرضوا لقصف إسرائيلي أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم نساء وأطفال. وكان أهالي مروحين حاولوا الاحتماء بمقر القوات الدولية العاملة بالجنوب اللبناني، ولكن القوات الفرنسية والفيجية رفضت استقبالهم.
قصف تاريخي
وللمرة الأولى بتاريخ المواجهات أطلق حزب الله دفعتين من القذائف الصاروخية على مدينة طبرية بالجليل السفلي.
وقالت المصادر الطبية الإسرائيلية إن ثمانية إسرائيليين أصيبوا جراء القصف الصاروخي الأول على المدينة التي تقع على بعد 40 كلم من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
![]() |
وبذلك يرتفع عدد الجرحى الإسرائيليين نتيجة القصف الذي استهدف مناطق مختلفة بشمال إسرائيل إلى 58. وقد أخرجت الشرطة الإسرائيلية جميع المتنزهين من شواطئ بحيرة طبرية، بينما هرب مئات السياح من الفنادق هناك بعد إصابة أحدها إصابة مباشرة.
وجدد جيش الاحتلال أوامره للإسرائيليين في المناطق الشمالية بالبقاء داخل الملاجئ والغرف المحصنة.
وأعلن رئيس غرفة عمليات الجيش الجنرال غادي إيزنكوت أن سوريا ليست هدفا لهجوم إسرائيل على لبنان. كما قال إن إسرائيل لا تنوي شن هجوم بري طويل الأمد ضد لبنان, دون أن يستبعد احتمال دخول القوات الإسرائيلية لبنان.
وقف إطلاق النار
أما الحكومة اللبنانية فقد دعت إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأعلن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بمؤتمر صحفي لبنان بلدا منكوبا، وأنه يحتاج لخطة إغاثة وإصلاح كل ما تهدم. كما دعا الدول الصديقة لتقديم المساعدات الإنسانية وتحميل تل أبيب مسؤولية ما يحدث.
ووصف السنيورة العدوان الإسرائيلي بالعقاب الجماعي واللاأخلاقي. ودعا إلى العمل على بسط سلطة الدولة على الجنوب اللبناني، والتمسك باتفاق الهدنة لعام 1949 والذي أكدت عليه وثيقة الطائف سنة 1990.
الجامعة العربية
على الصعيد العربي توصل وزراء الخارجية في الاجتماع الطارئ بالقاهرة لاتفاق بشأن ثلاثة قرارات تتعلق بالأوضاع في فلسطين ولبنان والعملية السلمية.
وأكد عمرو موسى أن العرب سيكونون بموقف حرج للغاية إذا لم يستمع لهم مجلس الأمن هذه المرة أيضا أو أفشلت بعض القوى قراراتهم، في إشارة إلى الفيتو الذي تستخدمه الولايات المتحدة لحماية إسرائيل.
وفي تصريحات للجزيرة قال الأمين العام إن العرب لن يضحكوا على أنفسهم، ولن يسمحوا للآخرين بالضحك عليهم بعد الآن بحجة أن هناك عملية سلام قائمة بالشرق الأوسط.
