سنة العراق ينهون مقاطعة البرلمان وسقوط 50 قتيلا

Published On 11/7/2006
أنهت جبهة التوافق العراقية السنية التي تحتل 44 مقعدا مقاطعتها لجلسات مجلس النواب وقررت ابتداء من يوم غد الحضور بعد غياب استمر أسبوعا احتجاجا على اختطاف النائبة تيسير المشهداني.
وقال رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي "قررنا العودة للجلسات" بعد النداء الذي وجهه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وذكر النائب نور الدين الحيالي عن جبهة التوافق في مؤتمر صحفي ببغداد أنهم تلقوا وعودا بإطلاق المشهداني، وأكد أن الجهات التي قامت باختطافها أبلغتهم بأن "تيسير ضيفة معززة مكرمة لديهم".
وكان مسلحون مجهولون قد خطفوا النائبة المشهداني وسبعة من حراسها في حي يغلب على سكانه الشيعة في بغداد مطلع الشهر الجاري وأنحت بعض القيادات السنية باللائمة على مليشيات شيعية.
وفي السياق عقد البرلمان العراقي جلسة طارئة اليوم لمناقشة الوضع الأمني وطلب عدد من أعضاء البرلمان العراقي من الحكومة إعادة النظر بالخطة الأمنية التي تنفذها في بغداد، وقرروا استدعاء وزيري الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي لاستجوابهما.
الدور الإيراني وفي مدينة إسطنبول التركية قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري إن إيران الوحيدة التي تملك الحل لإنهاء المجازر الطائفية التي تشهدها البلاد حاليا.
واتهم الضاري خلال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنعقد في إسنطبول اليوم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم بالعمل على إقامة فدرالية في جنوب ووسط العراق.
من جانبه قال رئيس الوقف السني في العراق أحمد عبد الغفور السامرائي إن ما يجري في العراق هي خطة لتفريغ بغداد لكي تكون هدية لجهة معينة في إشارة إلى إيران.
كما اتهم مجلس شورى المجاهدين في العراق -الذي يضم تنظيم القاعدة- إيران بالسعي للقضاء على السنة في العراق.
العنف اليومي
|
|
التحركات السياسية رافقها سقوط نحو خمسين قتيلا وجرح العشرات في سلسلة هجمات، من بينها انفجار سيارتين مفخختين وتفجير انتحاري قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وفي عملية حملت على ما يبدو بصمات القتل الطائفي قتل عشرة أشخاص من أسرة بالرصاص في منطقة الدورة، وقالت الشرطة إن العشرة كانوا في طريقهم لدفن أحد أقاربهم في مقبرة النجف الشيعية.
في تطور آخر قالت الشرطة إن خمسة عراقيين قتلوا وأصيب عشرة آخرون في تفجيرين، أحدهما بسيارة مفخخة استهدف مطعما بالقرب من المنطقة الخضراء مقر قيادة القوات الأميركية والمؤسسات الحكومية والبرلمان العراقي.
في تطور آخر قالت الشرطة إن خمسة عراقيين قتلوا وأصيب عشرة آخرون في تفجيرين، أحدهما بسيارة مفخخة استهدف مطعما بالقرب من المنطقة الخضراء مقر قيادة القوات الأميركية والمؤسسات الحكومية والبرلمان العراقي.
وفي الثاني فجر انتحاري نفسه بعد أن شكت قوات الأمن بوجوده بالقرب من مطعم ياسمين المجاور في الشارع نفسه.
وفي محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية شمال بغداد قتل عشرة من جنود الجيش العراقي وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات اندلعت عندما دهمت قوات من الجيش قرية السلمان.
وفي محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية شمال بغداد قتل عشرة من جنود الجيش العراقي وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات اندلعت عندما دهمت قوات من الجيش قرية السلمان.

وفي كركوك شمالي العراق وبعقوبة شمال شرق بغداد قتل عشرة عراقيين وجرح عدد غير معروف في هجومين منفصلين.
وفي سياق متصل أعلنت مصادر حكومية أن القنصل العراقي في مدينة كرمنشان الإيرانية المحاذية للعراق اختطف صباح اليوم من أمام بيته في بغداد.
وقالت وزارة الخارجية إن ثلاث سيارات أوقفت القنصل وسام جابر العوادي في منطقة حي العامل جنوبي بغداد حيث يسكن واقتادته إلى جهة مجهولة.
إعلان
المصدر: وكالات
