الأردن يمدد مجددا توقيف نواب لتعزيتهم في الزرقاوي

اعتقال أبو فارس على خلفية نعزيه للزرقاوي

مدد مدعي عام محكمة أمن الدولة في الأردن للمرة الثانية احتجاز أربعة نواب إسلاميين أوقفوا الشهر الماضي بعد تقديمهم التعازي بمقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

وقال مصدر قضائي إن المدعي العام قرر تجديد توقيف النواب الإسلاميين الأربعة للمرة الثانية مدة 15 يوما على ذمة التحقيق.

وقد وجه مدعي عام لأمن الدولة في يونيو/حزيران الماضي تهمة "إثارة النعرات وتعكير صفو الوحدة الوطنية" إلى نواب جبهة العمل الإسلامي، وهم محمد أبو فارس وجعفر الحوراني وإبراهيم المشوخي وعلي أبو السكر وأمر بتوقيفهم 15 يوما في سجن الجفر (جنوب).

وقد جدد المدعي العام توقيف النواب الأربعة 15 يوما في 26 يونيو/حزيران الماضي على خلفية ردود الأفعال الغاضبة التي أثارها تقديم التعازي لأقارب الزرقاوي في مدينة الزرقاء.

وأثارت تصريحات النائب أبو فارس غضب الرأي العام بعدما وصف الزرقاوي الذي قتل في غارة أميركية في العراق، بأنه "شهيد ومجاهد".

وتسلمت السلطات الأردنية "ثماني شكاوى رسمية" من أهالي ضحايا تفجيرات عمان التي أودت بحياة 60 شخصا في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأعلن تنظيم القاعدة في العراق بقيادة الزرقاوي مسؤوليته عنها.

وذكرت مصادر قضائية أن النواب سيواجهون، في حال إدانتهم، حكما بالسجن يتراوح بين ستة أشهر إلى ثلاث سنوات ودفع غرامة قيمتها نحو 700 دولار.

المصدر: الفرنسية

إعلان