هورتا يؤدي اليمين رئيسا للوزراء بتيمور الشرقية

East Timor's Newly sworn-in prime minister Jose-Ramos Horta (R) talks to journalists during a press conference next to deputy prime minister Rui Mari Araujao (L) in Dili 10 July 2006.

أدى جوزيه راموس هورتا اليمين الدستورية رئيس وزراء جديدا لتيمور الشرقية خلفا لمرعي الكثيري الذي استقال الشهر الماضي على خلفية اضطرابات.
 
وقال هورتا (56) بالقصر الرئاسي بالعاصمة ديلي وقد أحيط بجنود حفظ السلام الأستراليين إن الأولوية ستكون لـ"استعادة الاحترام لديمقراطيتنا ولأمتنا الناشئة", ولاستعادة الأمن, وعودة اللاجئين ومساعدة الفقراء.
 
وكان هورتا –الفائز بجائزة نوبل للسلام- وزيرا للخارجية والدفاع بحكومة الكثيري, لكنه استقال احتجاجا على أحداث العنف التي قتل فيها نحو 30 شخصا, كانت بدايته تمرد 600 عسكري بدعوى التمييز ضدهم, ما دفع السلطات لاستقدام قوات حفظ سلام أجنبية, تقودها أستراليا.
 
القوة الأسترالية
ورحب المبعوث الأممي إلى تيمور الشرقية إيان مارتن بتعيين هورتا, فيما قال وزير خارجية أستراليا إن بلاده يمكنها الآن التفكير في خفض عدد قواتها.
 
وقال ألكسندر داونر "أعتقد أنه بإمكاننا التفكير في مسألة خفض قواتنا هناك, بعد أن بدؤوا يحلون مشاكلهم السياسية".
 
وكانت تيمور الشرقية مستعمرة برتغالية حتى 1975, حين حصلت على استقلال قصير أعقب انقلابا في البرتغال, قبل أن تجتاحها القوات الإندونيسية, التي مكثت بها حتى العام 2000 تاريخ استقلال الإقليم.
المصدر: وكالات

إعلان