الحكومة الصومالية تربط المحادثات بوقف المحاكم للاشتباكات

Somali President Abdullahi Yusuf Ahmed arrives under heavy security for the inauguration ceremony of a new governor for the Bay region in Baidoa 06 July 2006. Baidoa is breathing new life as the Somali government's only outpost in its own country, but remains a potential target for powerful Islamist militias.
 
قالت الحكومة الصومالية المؤقتة إن على المحاكم الإسلامية أن توقف معاركها في العاصمة مقديشو إذا أرادت أن تشارك في محادثات السلام التي تنطلق في الـ15 من الشهر الحالي بالخرطوم.
 
وقال نائب رئيس الوزراء إسماعيل حرة على هامش لقاء أفريقي بالعاصمة الغامبية بانجول "أن يعتقدوا أن بإمكانهم الاستيلاء على السلطة بأعقاب البنادق ثم يأتون إلى اللقاء فهذا تناقض".
 
غير أن الحكومة أبدت استعدادها للقاء مجموعات على علاقة بالمحاكم لم تكن متورطة في القتال, مثل المنظمات المدنية ورجال الأعمال.
 
آخر المعاقل
وجاءت دعوة الحكومة بعد معارك طاحنة خاضتها المحاكم في مناطق داركينلي ومدينة وهودان بمقديشو ضد آخر معاقل زعماء الحرب عبدي قيديد ووزير الداخلية حسين عيديد, خلفت ما لا يقل عن 22 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
وقد ربط عيديد -وهو نائب آخر لرئيس الوزراء أيضا- من جهته بين مشاركة المحاكم في محادثات الخرطوم بتنازلهم عن المناطق التي سيطروا عليها والعودة إلى مواقعهم السابقة.
 
وقال عيديد إن "نظام المحاكم مبني على ذات نمط التطرف الذي تميزت به حكومة طالبان بأفغانستان المطاح بها, وسريعا ما حصلت على دعم أسامة بن لادن ومنظمته الإرهابية".
 
وجدد دعوته لدخول قوات أجنبية بقوله "إن شعب الصومال لم يقبل يوما الخضوع للمستعمر, ولا يمكنه إطلاقا قبول إملاءات شخص آخر", في إشارة لتسجيل صوتي لزعيم القاعدة دعا لقتال القوات الأجنبية إن انتشرت.
المصدر: وكالات

إعلان