66 قتيلا بمفخخة الصدر واختطاف نائبة عراقية

Iraqis inspect the site where a car bomb exploded in a busy market in Baghdad's poor Sadr City neighborhood, 01 July 2006. At least 60 people were killed and 76 wounded


ارتفعت حصيلة انفجار السيارة المفخخة في سوق مزدحم بمدينة الصدر شرق العاصمة العراقية، إلى 66 قتيلا إضافة إلى عشرات الجرحى.

وأشارت الشرطة إلى أن السيارة التي انفجرت أثناء مرور إحدى دورياتها أسفرت عن مقتل 66 شخصا وجرح قرابة تسعين، في هجوم هو الأكثر دموية بالعراق منذ قرابة ثلاثة أشهر.

على جانب آخر قال حمدي حسون مسؤول الحزب الإسلامي بمدينة بعقوبة إن المهندسة تيسير المشهداني النائبة بالبرلمان عن جبهة التوافق، اختطفت مع ثمانية من مرافقيها شرق بغداد.

وفي حادث آخر بالعاصمة، أوضحت الشرطة أنها عثرت على ست جثث ملقاة داخل منزل تحت الإنشاء بمنطقة الدورة (جنوب).

وقرب كركوك شمال بغداد، عثرت الشرطة على جثث أربعة جنود عراقيين كانوا خطفوا الجمعة خلال هجوم على نقطة تفتيش عسكرية قضى خلاله خمسة جنود.

وفي المدينة ذاتها قتل مسلحون شرطي مرور، فيما ذكرت الشرطة أن المسلحين وزعوا منشورات بكركوك تطالب رجال الشرطة بالاستقالة.

وفي الفلوجة غربي العاصمة لقي شرطي مصرعه على يد مسلحين.

من جانب آخر قتل مسلحون مجهولون ثلاثة جنود عراقيين بالضلوعية شمال بغداد. وتشن القوات الأميركية والعراقية بهذه المنطقة وما حولها هجمات ضد المسلحين.


undefinedمبادرة المالكي

من ناحية ثانية يبدأ رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم جولة عربية تقوده لعدة بلدان بالخليج، وسيعرض خلالها مبادرة المصالحة الوطنية التي قدمها أمام البرلمان وأثارت انقساما بصفوف الجماعات المسلحة والهيئات السياسية.

فقد اشترط الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وضع جدول زمني لرحيل قوات التحالف عن البلاد مقابل موافقته على تلك المصالحة.

من جهتها رفضت هيئة علماء المسلمين مبادرة المالكي التي طرحها الأحد الماضي، مؤكدة أن "فصائل المقاومة الرئيسية رفضتها" كذلك.

وقال عضو الهيئة مثنى حارث الضاري إن استبعاد من قاتلوا الأميركيين أنقص المبادرة وفرغها من مضمونها، لتتحول إلى حملة علاقات عامة لتلميع صورة الحكومة.

وأشار إلى أن الفصيلين الرئيسيين وهما مجلس شورى المجاهدين وكتائب ثورة العشرين رفضا المبادرة، فضلا عن فصائل أخرى متوسطة أو صغيرة مثل جيش الراشدين والحركة الإسلامية لمجاهدي العراق وعصائب أهل العراق الجهادية وجيش المجاهدين.

وعن الفصائل التي رحبت بالمبادرة، قال الضاري إن هذه المجموعات المسلحة لم يسمع عنها أحد بالعراق.

المصدر: وكالات

إعلان