هنية يتعهد باستمرار حكومته وإسرائيل تواصل قصف غزة

Palestinian Prime Minister Ismail Haniya greets Palestinians gathered following Friday noon prayers in al-Mahata mosque in Gaza City, 30 June 2006

أصيب ثلاثة فلسطينيين من الجهاد الإسلامي بجروح متوسطة جراء غارة جوية نفذتها طائرة إسرائيلية اليوم على سيارة مدنية شرق مدينة غزة.

وقال شهود عيان إن الطائرة أطلقت صاروخا على السيارة وكان بداخلها ثلاثة نشطاء تمكنوا من الفرار ولكنهم أصيبوا بشظايا الصاروخ.

undefinedوأوضح مراسل الجزيرة أن السيارة تعرضت للقصف بينما كانت تسير قرب مستشفى الوفاء على الطريق الشرقي لغزة.

في تلك الأثناء، قصفت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة عند معبر كارني بشكل متقطع مناطق في القطاع. وقد استهدف القصف ليلا مواقع عدة كان أبرزها مقر وزارة الداخلية ومكاتب لحركتي فتح وحماس مما أوقع شهيدين وجرحى.

وذكرت مصادر صحفية أن خلافات بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت وهيئة الأركان أدت إلى تعليق الهجوم العسكري البري شمال قطاع غزة, ضمن الحملة التي يقوم بها الاحتلال منذ الثلاثاء بدعوى تحرير جنديه الأسير.

من ناحية أخرى دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إسرائيل للسماح بوصول الإمدادات الطبية العاجلة إلى غزة، وسط تصاعد القلق إزاء التصعيد في المناطق الفلسطينية.

مدينة نابلس
وفي نابلس نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية حيث اشتبكت مع مسلحين فلسطينيين في محيط المقبرة الشرقية. وقد استشهد خلال العملية أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى.

undefined

وقالت مراسلة الجزيرة في نابلس إن 30 فلسطينيا أصيبوا بجروح عندما رشقوا آليات عسكرية تابعة للاحتلال بالحجارة، مشيرة إلى أن هناك انتشارا مكثفا للجيش الإسرائيلي في المدينة.

كما شهدت مدينة القدس إجراءات أمنية مشددة اتخذتها قوات الاحتلال حول المسجد الأقصى والمدينة القديمة.

إسقاط الحكومة
وفي أول ظهور له منذ العملية العسكرية على غزة، قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن ما يجري على الأرض لا يزلزل الشعب الفلسطيني.

وشدد هنية في خطبة الجمعة على أن هناك خطة مبيتة يجرى تنفيذها ضد الفلسطينيين لإسقاط الحكومة ولكنه تعهد بألا تنهار حكومته حتى لو اعتقل أعضاؤها أو قتلوا.

جاء ذلك بعد أن اعتقل الاحتلال الإسرائيلي ثمانية وزراء وعشرات مسؤولي السلطة من حماس بالضفة الغربية. كما ألغت إسرائيل تصاريح إقامة في القدس المحتلة لأربعة نواب لهم صلات بحماس.

وبشأن الجندي الإسرائيلي الأسير، أكد هنية أنه يعمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومصر على إنهاء القضية "بالشكل الملائم ولكن التصعيد الإسرائيلي يعقد الأمور ويجعلنا أمام احتمالات صعبة ومعقدة".

وقال الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة مع صحيفة الأهرام إن حماس وافقت بشروط على الإفراج عن الجندي جلعاد شاليت دون تحديد هذه الشروط، ولكن إسرائيل لم توافق بعد على أي منها.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان