سجال بين شريكي الحكم بالسودان حول القوات الأممية بدارفور

ودعا عرمان حزب المؤتمر الوطني لإجراء حوار مع الأمم المتحدة حول القوات الدولية، معتبرا أن المواجهة مع المجتمع الدولي غير مفيدة.
الوطني يستغرب
بالمقابل ذكر قيادي بالمؤتمر الوطني أن هذا الموقف مستغرب من الحركة الشعبية، لأنها كانت طرفا في القرار الرافض لنشر القوات الصادر من مجلس الوزراء والذي صدر بالإجماع.
وأضاف أمين حسن عمر في اتصال مع الجزيرة أن اتفاق سلام دارفور والذي شاركت فيه الحركة الشعبية لم ينص على هذا الأمر، واصفا نشر القوات الأممية بأنه انتقاص للسيادة الوطنية.
بدوره جدد الرئيس عمر البشير رفضه للقوات الدولية قبل يومين من لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ببانجول عاصمة غامبيا، على هامش القمة الدورية للاتحاد الأفريقي.
ووصف البشير الذي كان يخاطب احتفال حزبه بالذكرى الـ17 لاستيلائه على الحكم، المحاولات الرامية لإحلال قوات دولية بدارفور بأنها "محاولة لجرجرة السودان إلى اتفاق الهيمنة والوصاية الدولية" مجدداً مقولته السابقة "إنني أفضل أن أكون قائدا للمقاومة في دارفور من أن أكون رئيسا لدولة محتلة".