المالكي للرياض والصدر يربط المصالحة بجدولة رحيل القوات

Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki gestures as he announces the news that Abu Musab al-Zarqawi, al-Qaeda's leader in Iraq who led a bloody campaign of suicide bombings

أعلن وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني أكرم الحكيم أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيبدأ غدا من الرياض جولة تقوده أيضا إلى الكويت وأبوظبي لعرض مشروع المصالحة الوطنية في العراق.
 
وجاء هذا الإعلان في وقت اشترط فيه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وضع جدول زمني لرحيل قوات التحالف عن العراق مقابل موافقته على مبادرة المصالحة الوطنية.
 
وستكون هذه الجولة الأولى للمالكي إلى الخارج بعد تسلمه رئاسة الحكومة في مايو/ أيار الماضي.
 
من جهتها رفضت هيئة علماء المسلمين العراقية مبادرة المصالحة التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد الماضي، مؤكدة أن "فصائل المقاومة الرئيسية رفضتها" كذلك.
  
وقال العضو في الهيئة مثنى حارث الضاري إن استبعاد من قاتلوا الأميركيين أنقص المبادرة وفرغها من مضمونها، لتتحول إلى حملة علاقات عامة لتلميع صورة الحكومة.
 
وأشار الضاري إلى أن الفصيلين الرئيسيين رفضا المبادرة وهم مجلس شورى المجاهدين وكتائب ثورة العشرين، فضلا عن فصائل أخرى متوسطة أو صغيرة مثل جيش الراشدين والحركة الإسلامية لمجاهدي العراق وعصائب أهل العراق الجهادية وجيش المجاهدين.
 
وحول الفصائل التي رحبت بالمبادرة قال الضاري إن هذه المجموعات المسلحة لم يسمع عنها أحد في العراق.

 
undefinedقتلى أميركيون
وعلى الصعيد الميداني كشف الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده أحدهم قتل اليوم بطلقات نارية من أسلحة خفيفة شمال العاصمة بغداد، في حين قتل الثلاثة الآخرون في هجمات للمسلحين في مناطق متفرقة من العراق أمس.
 
وذكر مفوض الشرطة حسين علوان أن مدنيا عراقيا قتل بنيران الجيش الأميركي عقب مقتل جندي أميركي وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش بمدينة الخالدية التي تبعد 80 كيلومترا غربي العاصمة بغداد.
 
وقتلت القوات الأميركية والعراقية ثلاثة مسلحين واعتقلت أربعة في قرية قريبة من بعقوبة شمالي بغداد بعد معركة دفعت القوات الأميركية إلى طلب دعم جوي خلال الليل، وقالت الشرطة إن المسلحين ينتمون إلى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.
 
وفي تطور آخر قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي فتح تحقيقا جنائيا فيما إن كان جنود تابعون له قتلوا أسرة مكونة من أربعة أفراد مدنيين في منزلهم إلى الجنوب من بغداد.
 
في هذه الأثناء غادرت شاحنات نقل عليها عربات مدرعة وشاحنات عسكرية القاعدة العسكرية اليابانية في السماوة بجنوب العراق.
 
كما قال رئيس الوزراء الروماني كالين تاريتشا إنه سيطلب من المجلس الأعلى للدفاع اتخاذ قرار بسحب الجنود, مشيرا إلى أنه فوض وزير الدفاع تيودور أتاناسيو للقيام بذلك.
إعلان
المصدر: وكالات

إعلان