الحكومة تهاجم المحاكم الإسلامية بالصومال وتتمسك بالحوار

Published On 1/7/2006
أفاد مراسل الجزيرة في الصومال بأن المئات تظاهروا الجمعة بمدينة بلدوين الحدودية مع إثيوبيا احتجاجا على مزاعم المحاكم الإسلامية بتوغل قوات أديس أبابا.
وطالب المتظاهرون بانسحاب القوات الإثيوبية وبتدخل الجامعة العربية والأمم المتحدة لـ"وقف التدخل الإثيوبي في الشؤون الصومالية".
من جهة أخرى هاجمت الحكومة الصومالية المؤقتة بشدة القيادة الإسلامية الجديدة في مقديشو, معتبرة صعودها قد يؤدي إلى تجدد إراقة الدماء ويعرض محادثات السلام للخطر.
وقال وزير الخارجية عبد الله شيخ إسماعيل إن تعهد المحاكم الإسلامية بتوسيع سلطتها في أنحاء البلاد يعتبر "دعوة مرة أخرى لإدخال الصومال في إراقة الدماء ومواجهة قد تعرض للخطر بالفعل السلام والاستقرار".
وشكك إسماعيل بنتيجة الحوار بين حكومته والمحاكم قائلا "نحن ملتزمون بالحوار, غير أن السؤال الرئيسي هو مع من ينبغي أن نجري الحوار". ولم يستبعد مهاجمة قوات المحاكم لمقر الحكومة في بيداوا متعهدا بـ"الدفاع عن السلطة بأي ثمن".
وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة والمحاكم الإسلامية اتفقتا خلال محادثات أجريت في الخرطوم برعاية الجامعة العربية منتصف الشهر الجاري على الاعتراف المتبادل والاجتماع مرة أخرى يوم 15 يوليو/تموز المقبل رغم الشكوك المتبادلة بينهما.
مزاعم التمويل
من جهة أخرى قالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية إن الأموال تتدفق من السعودية واليمن وإريتريا لدعم المحاكم الإسلامية في الصومال.وأضافت فريزر أمام لجنة العلاقات الدولية في الكونغرس "لا أريد أن أقول إن الحكومة السعودية تؤيد المحاكم الإسلامية لكني أعرف أن هناك أموالا تأتي منها".
وأوضحت أن هناك أموالا تحول كذلك من اليمن وأسلحة من إريتريا وأماكن أخرى إلى الصومال، مشيرة إلى أن بعض الأموال تأتي من رجال أعمال صوماليين يعملون في السعودية.
إعلان
وقالت إن الرئيس التنفيذي للمحاكم شيخ شريف أحمد يعد "الوجه المعتدل" ويبعث برسائل تصالحية لواشنطن.
المصدر: الجزيرة + وكالات