إيران تهدد بوقف التفاوض وملفها على أجندة أولمرت بواشنطن

AFP / Iranian Supreme National Security Council Secretary Ali Larijani (C) and his unidentified colleagues speak to journalists after his meeting with Russian Security Council

لاريجاني حذر من تبني القرار الذي يتم بحثه حاليا في مجلس الأمن (الفرنسية) 

حذرت إيران من أنها ستوقف مفاوضاتها مع القوى الست الكبرى في حال تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يفرض عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني للصحفيين لدى عودته من موسكو، إن تبني أي قرار شبيه بذلك الذي يتم بحثه حاليا في المجلس يعني تغييرا في الاتجاه ونهاية لطريق المفاوضات.

وستلتقي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا الاثنين في محاولة جديدة للاتفاق على نص قرار أوروبي يقضي بفرض عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران.

وتعتبر روسيا مدعومة من الصين أن مشروع القرار الأوروبي متشدد وطلبت إدخال تعديلات عليه، في حين أن الولايات المتحدة تريد مزيدا من التشديد.

وفي فيينا استبعد دبلوماسيون أن توافق الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طلب إيران الحصول على مساعدة فنية لبناء محطة آراك النووية بسبب مخاوف من أن يقود ذلك إلى تصنيعها قنبلة ذرية.

وأكد الدبلوماسيون وجود اتفاق عام بين عدد كبير من الدول في مجلس محافظي الوكالة باستثناء سوريا وكوبا على رفض الطلب الإيراني، ووصفوا هذا الطلب بأنه استفزازي ومثير للدهشة.

لكن إيران على لسان مندوبها لدى الوكالة علي أصغر سلطانية تعهدت بالمضي قدما في تنفيذ المشروع حتى في حال رفض الوكالة تقديم المساعدة.

تهديد بالرد


أولمرت أكد ضرورة إشعار إيران بالخوف من عواقب تجاهلها للمطالب الدولية (رويترز)أولمرت أكد ضرورة إشعار إيران بالخوف من عواقب تجاهلها للمطالب الدولية (رويترز)
أولمرت أكد ضرورة إشعار إيران بالخوف من عواقب تجاهلها للمطالب الدولية (رويترز)أولمرت أكد ضرورة إشعار إيران بالخوف من عواقب تجاهلها للمطالب الدولية (رويترز)

يأتي ذلك في وقت قالت فيه طهران إنها سترد بسرعة إذا تعرضت لأي هجوم إسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي "إذا أقدمت إسرائيل على مثل هذه الخطوة الغبية، فسيكون رد إيران وحرسها الثوري سريعا وحازما ومدمرا وسيأتي بعد بضع ثوان".

وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفراييم سنيه دعا أمس إلى انتهاج الخيار العسكري كحل أخير لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن أي تردد في ذلك ستترتب عليه نتائج خطيرة.

وقلل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من هذه التصريحات، وقال للصحفيين على الطائرة التي أقلته إلى واشنطن إنه يتعين الحذر في إطلاق هذه التصريحات. لكنه شدد على ضرورة أن تشعر إيران بالخوف من عواقب عدم الامتثال للمطالب الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي.

وقد بدأ أولمرت اليوم زيارة رسمية للولايات المتحدة تستمر خمسة أيام سيتصدر البرنامج النووي الإيراني والوضع في الشرق الأوسط جدول أعمالها.

ومن المقرر أن يلتقي أولمرت بوش غدا في واشنطن قبل أن يتوجه إلى لوس أنجلوس لإلقاء كلمة أمام مؤتمر يهودي أميركي الثلاثاء القادم.

وتأتي زيارة أولمرت إلى واشنطن بعد أيام من فوز الديمقراطيين بالانتخابات البرلمانية، حيث من المتوقع أن يؤثر ذلك على سياسة الولايات المتحدة الخارجية.

المصدر : وكالات