استمرار العنف بالعراق وتظاهرات ضد الأميركيين بمدينة الصدر

حفظ

r_A man cries over the body of a relative outside a hospital morgue in Baquba, north of Baghdad October 28, 2006. The body is one of the two men who were killed by gunmen

العمليات المسلحة حصدت 11 شخصا في بعقوبة (رويترز)

قال مسؤول بشرطة الضلوعية شمالي بغداد إن الطائرات الأميركية قصفت ملعبا شعبيا في مدينة الضلوعية وقتلت 11 مدنيا وأصابت ستة آخرين.

وكانت القيادة الأميركية قد أعلنت أن الطيران الأميركي قتل 17 عراقيا وصفتهم بالمتمردين في غارتين على المنطقة.

وفي بلد أيضا قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات مع مسلحين في إحدى القرى القريبة من هذه المنطقة.

وفي بعقوبة لقي جنديان مصرعهما في انفجار قنبلة كما قتل سبعة مدنيين في أعمال عنف متفرقة.

من جانب آخر قالت مصادر أمنية إن الصحفية نقشين حمد التي تعمل في قناة العراقية الفضائية وسائقها قتلا على يد مسلحين مجهولين في ساحة الطلائع وسط بغداد.

وفي الفلوجة قالت مصادر عراقية إن القوات الأميركية قتلت شخصين وأصابت ثلاثة آخرين عندما أطلقت النار داخل جامع الراوي في وسط المدينة، من جهتها قالت القوات الأميركية إنها تعرضت لنيران قناصة قبل إطلاقها النار.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 25 جثة تحمل آثار تعذيب وأعيرة نارية في أجزاء مختلفة من بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية.

المتظاهرون بمدينة الصدر طالبوا القوات الأميركية بفك الحصار عن مدينتهم (الفرنسية)
المتظاهرون بمدينة الصدر طالبوا القوات الأميركية بفك الحصار عن مدينتهم (الفرنسية)

وفي بغداد تظاهرعدد كبير من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في بغداد احتجاجا على ما وصفوه بالحصار الذي تفرضه عليهم القوات الأميركية منذ ستة أيام.

وطالب المتظاهرون القوات الأميركية بفك الطوق حول مدينتهم وإزالة الحواجز الأمنية التي نصبتها، بعد أن دهمت منازلهم بحثا عن جندي أميركي مفقود منذ أيام.

بوش والمالكي
سياسيا تعهد الرئيس الأميركي باستمرار دعم حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبتسريع تسليم الملف الأمني لها.

جاء ذلك خلال مؤتمر عبر الأقمار الاصطناعية عقده بوش والمالكي مساء أمس اتفقا فيه أيضا على الإسراع في جهود بناء قوات الأمن العراقية.

وقال المالكي في بيان له إن لجنة مشتركة بين الأميركيين والعراقيين قد تشكلت للإسراع في تدريب القوات العراقية، وسيشارك في اللجنة وزيرا الدفاع والداخلية العراقيان بالإضافة لقائد القوات الأميركية في العراق جورج كيسي والسفير الأميركي زلماي خليل زاد.

ونفى المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية في الولايات المتحدة، وجود أي توتر في العلاقات بين بوش والمالكي.

ومع وصول قتلى الجنود الأميركيين إلى مائة خلال الشهر الحالي وحده، حث بعض المشرعين الأميركيين إدارة بوش على استخدام جداول زمنية لانسحاب أميركي محتمل أو اتخاذ وسائل أخرى للضغط على المالكي لكبح جماح المليشيات ووقف العنف الطائفي المتصاعد.

المصدر: الجزيرة + وكالات
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان