تحرك مسيحي لبناني للمطالبة باستقالة الرئيس لحود

Published On 28/11/2005
مثل اللقاء الذي تم بين زعيم المعارضة النائب العماد ميشل عون وقائد القوات اللبنانية المنحلة سمير جعجع لأول مرة منذ خروج الأخير من السجن نقطة تحول في التحالفات اللبنانية الداخلية تجاه العلاقة مع سوريا والرئيس العماد إميل لحود.
فقد عزز اللقاء ما تسمى بقوى الرابع عشر من مارس/ آذار التي كانت ولاتزال معارضة لسوريا وتضم تيار العماد عون الذي اتهم سابقا بالانحراف عن مسار الأغلبية.
وقد تزامن اللقاء مع إحياء ذكرى اغتيال الرئيس اللبناني السابق رينيه معوض الذي تحول إلى تجمع سياسي طرحت فيه عدة قضايا ظلت مثار خلاف على مدى الفترة الماضية بين ما يسمى بالقوى الحليفة لدمشق والمناوئة لها.
وخلال الاحتفال الذي تم في مقر البطريرك الماروني نصر الله صفير دعت أرملة الرئيس الراحل معوض الرئيس لحود إلى الاستقالة من أجل إخراج موقع رئاسة الجمهورية من الانعزال الداخلي والعزلة الخارجية معتبرة أن ذلك يعيق نهضة لبنان ويحدث خللا في التوازن الداخلي ويضعف وضع وموقع المسيحيين.
المصدر: الجزيرة