تحرك مسيحي لبناني للمطالبة باستقالة الرئيس لحود

 
مثل اللقاء الذي تم بين زعيم المعارضة النائب العماد ميشل عون وقائد القوات اللبنانية المنحلة سمير جعجع لأول مرة منذ خروج الأخير من السجن نقطة تحول في التحالفات اللبنانية الداخلية تجاه العلاقة مع سوريا والرئيس العماد إميل لحود.
 
فقد عزز اللقاء ما تسمى بقوى الرابع عشر من مارس/ آذار التي كانت ولاتزال معارضة لسوريا وتضم تيار العماد عون الذي اتهم سابقا بالانحراف عن مسار الأغلبية.
 
وقد تزامن اللقاء مع إحياء ذكرى اغتيال الرئيس اللبناني السابق رينيه معوض الذي تحول إلى تجمع سياسي طرحت فيه عدة قضايا ظلت مثار خلاف على مدى الفترة الماضية بين ما يسمى بالقوى الحليفة لدمشق والمناوئة لها.
 
وخلال الاحتفال الذي تم في مقر البطريرك الماروني نصر الله صفير دعت أرملة الرئيس الراحل معوض الرئيس لحود إلى الاستقالة من أجل إخراج موقع رئاسة الجمهورية من الانعزال الداخلي والعزلة الخارجية معتبرة أن ذلك يعيق نهضة لبنان ويحدث خللا في التوازن الداخلي ويضعف وضع وموقع المسيحيين.
 
وتتحرك القوى المسيحية اللبنانية هذه من أجل توحيد مواقفها على ما يبدو من ملف اغتيال الحريري والعلاقة مع سوريا والحوار مع حزب الله فيما يتعلق بسلاحه، خاصة وأن القوى الحليفة لدمشق عملت خلال الفترة التي أعقبت خطاب الرئيس السوري على تفعيل حضورها.
المصدر: الجزيرة

إعلان