إصابة نائبين أميركيين وتأكيد خطف كنديين بالعراق

AFP - A picture released by the US Army 25 November 2005 shows Senator Joseph Lieberman dinning with Task Force Baghdad Soldiers at the Blizzard Inn Dining Facility 24

أعلن أعضاء في الكونغرس الأميركي اليوم أن سيارة عسكرية كانت تقل ثلاثة من أعضاء الكونغرس الأميركي انقلبت أثناء سيرها على أحد طرق بغداد مساء السبت, دون أن يؤكدوا ما إن كانت السيارة تعرضت لهجوم.
 
وقال أعضاء الكونغرس إن النائبين الديمقراطي إيكي سكيلتون والجمهوري تيم ميرفي نقلا إلى القاعدة الأميركية في ألمانيا لإجراء فحوص طبية إثر تعرضهما لرضوض وجروح بسيطة.
 
وأوضحوا أن النائبين تعرضا للحادث في ختام رحلة لقضاء عطلة عيد الشكر مع الجنود الأميركيين في أفغانستان ولقاء قادة عسكريين أميركيين في بغداد. وأكدوا أن عضو الكونغرس الثالث الديمقراطي جيم مارشال لم يصب بأذى.
 
وقد التقت شبكة CNN الأميركية للأنباء مع النائب تيم ميرفي يوم أمس وقال إن الوفد كان في طريقه إلى مطار بغداد في قافلة عسكرية, ثم انحرفت عربتهم المصفحة عن الطريق لتفادي سيارة مقبلة لتنقلب بدورها على جانبها. وقال "كان يبدو أن سيارة تجبرنا على الانحراف عن الطريق, لكن نفترض أن ذلك كان غير مقصود". 
 
خطف كنديين

undefinedفي هذه الأثناء أكدت كندا اليوم أن اثنين من مواطنيها خطفا في العراق إلى جانب موظفي إغاثة غربيين آخرين. وقال دان مكتيغو السكرتير البرلماني لوزير الشؤون الخارجية الكندي إنه لا يوجد لدى الوزارة أي معلومات أخرى بشأن عملية الخطف مثل هوية المخطوفين أو منظمة الإغاثة التي يعملان بها.

ولكن مسؤولا في وزارة الخارجية الكندية أكد أن الوزارة تعرف هوية الكنديين لكنها لا تريد الكشف عنهما في الوقت الحاضر كي لا تؤثر على سلامتهما.

وكانت منظمة إغاثة تعمل في العراق قد أكدت اختطاف أربعة من موظفيها الغربيين منهم اثنان يعتقد أنهما من كندا وواحد من بريطانيا والرابع أميركي، وأضافت أنهم خطفوا من منطقة غرب بغداد يوم السبت.

وقالت الخارجية البريطانية والسفارة الأميركية في بغداد إنهما تحققان في تقارير بشأن فقد مواطنيهما.

وهذه أول عملية خطف للأجانب في بغداد منذ خطف صحفي إيرلندي في مهمة بالعراق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وإطلاق سراح الصحفي روي كارول دون أذى بعد 36 ساعة.

هجمات
ويتزامن الإعلان عن عملية الاختطاف مع استمرار الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها مقتل مدنيين وإصابة آخرين بينهما شرطي بتفجير سيارة مفخخة في شارع الربيع غربي بغداد استهدف دورية أميركية عراقية مشتركة. وتضررت في الانفجار ثلاث سيارات مدنية وأخرى للشرطة إضافة إلى بعض المحال التجارية المجاورة.


undefinedكما قتل ستة عراقيين بينهم ضابط شرطة مكلف بالتحقيق في مقتل 18 بعثيا سابقا خلال شهر واحد في مدينة كربلاء على يد مسلحين مجهولين، حسبما أفادت مصادر بالشرطة العراقية.

وفي تطور آخر عدل وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عن القيام بعملية عسكرية كبيرة كانت وشيكة ضد مواقع للمسلحين بمناطق غرب بغداد تلبية لطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

من جهته أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني على أن اتصالات بينه وبين جماعات مسلحة إسلامية وبعثية جارية لبحث إلقائهم السلاح وضمهم للعملية السياسية.

وتزامن ذلك مع إعلان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أن عدد الجنود الأميركيين في العراق الذي يبلغ حاليا أكثر من 150 ألفا سينخفض إلى مائة ألف في مطلع العام 2007، مرجحا سحب 30 ألف جندي أميركي خلال النصف الأول من العام المقبل ويليهم 30 ألفا بحلول نهاية العام نفسه.

المصدر: وكالات

إعلان