المعارضة الكينية تصعد ضغوطها على الرئيس

نظمت المعارضة الكينية تجمعا جماهيريا في العاصمة نيروبي للإشادة برفض الناخبين بأغلبية كبيرة استفتاء على دستور جديد يؤيده الرئيس مواي كيباكي.
وتوجه الآلاف من أنصار المعارضة إلى متنزه قرب وسط المدينة رغم جو الصباح البارد لتوجيه الشكر لرافضي الدستور. وقاد منصرون إنجيليون يعارضون الدستور المقترح الحشود التي كانت ترقص وتغني ابتهاجا بالنصر في صلاة احتفاء بما تحقق.
وحصل معسكر رافضي الدستور على 57% من أصوات الناخبين البالغ عددهم ستة ملايين ناخب في الاستفتاء الذي أجري الاثنين الماضي.
ويضم معسكر الرافضين حزب الاتحاد الوطني الكيني الأفريقي المعارض والحزب الديمقراطي الحر من ائتلاف "قوس قزح" الوطني الحاكم الذي يتزعمه كيباكي.
وعارض سبعة وزراء من بين 28 وزيرا في حكومة كيباكي الدستور المقترح، قائلين إنه فشل في الحد من سلطات الرئيس الهائلة وإنه مفروض على الشعب.
وأقال كيباكي حكومته بالكامل بعد الهزيمة في الاستفتاء والتي فسرها كثيرون بأنها تصويت بعدم الثقة على الحكومة، وأرجأ إعادة فتح البرلمان قائلا إنه يريد إعادة تنظيم حكومته ليجعلها أكثر فاعلية.
وكرر زعماء المعارضة دعوتهم كيباكي إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. لكن المعارضة رفعت غصن الزيتون معلنة غبتها في التفاوض مع كيباكي إذا تشاور معهم ككتلة عند تشكيل الحكومة القادمة.