مدريد تمضي بصفقة أسلحة مع فنزويلا رغم معارضة واشنطن

Published On 26/11/2005
قالت ماريا تيريزا فرنانديز دي لافيغا نائبة رئيس الوزراء الإسباني إن وزير الدفاع الإسباني خوزيه بونو سينهي تفاصيل صفقة الأسلحة الإسبانية مع فنزويلا رغم المعارضة التي أبدتها الولايات المتحدة على هذه الصفقة.
وأكدت دي لافيغا في مؤتمر صحفي عقدته في مدريد عقب اجتماع لمجلس الوزراء الإسباني ما جاء على لسان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بشأن عزم فنزويلا على المضي بالصفقة مع إسبانيا, موضحة أن بونو سيحضر مراسم توقيع الصفقة بين شركات الأسلحة في العاصمة الفنزويلية كراكاس الأسبوع المقبل.
وتعتزم إسبانيا بيع معدات لفنزويلا قيمتها 1.56 مليار دولار منها أربع سفن دورية ساحلية وأربع طرادات وعشر طائرات نقل من طراز C-295 وطائرتين للمراقبة البحرية.
وكان شافيز الذي اتهم الحكومة الأميركية بالضغط على مدريد للحيلولة دون اتمام الصفقة, قد أعلن عن تكثيف الإنفاق العسكري هذا العام بطائفة من العقود من أجل شراء بنادق الية ومروحيات روسية وطائرات برازيلية وطائرات وسفن دورية إسبانية.
وتشعر الإدارة الأميركية التي تصف الزعيم اليساري بأنه خطر على استقرار المنطقة بالقلق من هذه الصفقة، خشية أن تسقط بعض هذه الأسلحة في أيدي الثوار الكولومبيين الماركسيين الذين تصنفهم واشنطن بأنهم إرهابيون.
المصدر: وكالات