مصرع ستة جنود أميركيين وقتلى الحلة والمحمودية بالعشرات

AFP - Iraqis try to check the whereabouts of their wounded relatives from the window of the emergency room of a local hospital in Baghdad, 24 November 2005. Thirty people were killed and
 
قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده قتلا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية جنوب غرب العاصمة العراقية.
 
وبالإعلان عن مقتل هذين الجنديين يرتفع إلى ستة إجمالي قتلى القوات الأميركية في العراق خلال يوم الخميس.
 
وفي بيان سابق قال الجيش الأميركي إن أربعة جنود أخرين قتلوا الأربعاء ثلاثة منهم في بغداد وآخر في مدينة هيت غرب العاصمة دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
 
undefined
وفي تطور آخر جرح ثلاثة جنود بولنديين وقتل طفل عراقي في انفجار عبوة ناسفة قرب معسكر للقوات البولندية في منطقة الديوانية جنوب العاصمة بغداد.
 
وفي سياق متصل تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عملية تفجير عبوة ناسفة في عربة أميركية في جنوب بغداد. ويظهر التسجيل المنشور على الإنترنت لحظة تفجير العبوة بالعربة الأميركية.
 
كما عرض تنظيم القاعدة شريط فيديو على الإنترنت يظهر ثلاثة مفجرين انتحاريين قالت الجماعة إنهم نفذوا هجمات على مجمع فنادق حصين في بغداد أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل الشهر الماضي. ولم يتسن التأكد من صحة شريطي الفيديو، ولكنه عرض في موقع على الإنترنت كثيرا ما تستخدمه الجماعات المسلحة.
 
المحمودية والحلة
ومع استمرار أعمال العنف في العراق قتل 34 عراقيا على الأقل في هجومين بسيارتين مفخختين استهدفت إحداهما مستشفى جنوب العاصمة بغداد.
 
وفي أعنف هجوم في المحمودية استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري إحدى المستشفيات ما أدى إلى مقتل 30 شخصا وجرح 27 بينهم أربعة جنود أميركيين.
 
كما انفجرت سيارة ثانية في سوق مزدحم في مدينة الحلة جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح. وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق مقتل 14 شخصا على الأقل.
 
وتبنت جماعة تطلق على نفسها "مناصرو أهل السنة" في بيان على الإنترنت لم يتسن التأكد منه مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت أنه يأتي انتقاما لمقتل شيخ عشيرة البطة كاظم سرهيت علي في ضاحية الحرية.
 
وكان 14 عراقيا بينهم عناصر من قوات الأمن العراقية لقوا مصرعهم في هجمات شنها مسلحون أمس في مناطق متفرقة من العراق.
إعلان
 

"
بيان جبر صولاغ يكشف عن عملية عسكرية كبيرة قريبة يشارك فيها عشرة آلاف جندي عراقي وألف آلية عسكرية في عدد من مناطق العراق
"

عملية عسكرية

في غضون ذلك كشف فيه وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عن "عملية عسكرية كبيرة قريبة" يشارك فيها عشرة آلاف جندي عراقي وألف آلية عسكرية في عدد من مناطق العراق.
 
وكان الجيش الأميركي ذكر أن 250 من جنوده ونحو 200 جندي عراقي بدؤوا عملية جديدة بمنطقة التأميم جنوبي غربي الرمادي، أطلق عليها اسم "الأسد". وتأتي تلك العملية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القوات الأميركية انتهاء عملية "الستار الفولاذي".
 
من جهة أخرى أعلن مستشار الأمن القومي بالرئاسة العراقية وفيق السامرائي أن العديد من الجماعات العراقية المسلحة، اتصلت خلال الأيام الماضية بمكتب الرئيس جلال الطالباني الذي أعلن الأسبوع الماضي في القاهرة استعداده لإجراء محادثات مع تلك الجماعات.
المصدر: وكالات

إعلان