أنان في إندونيسيا ومليارا دولار لضحايا تسونامي

Published On 2/1/2005
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أنه سيتوجه الخميس المقبل إلى إندونيسيا البلد الأكثر تضررا من المد الزلزالي الذي اجتاح عددا من دول جنوب شرق آسيا وخلف نحو 150 ألف قتيل حسب التوقعات الأممية.
وأوضح أنان أن زيارته للمنطقة تهدف إلى إطلاق نداء من عين المكان للأسرة الدولية لتقديم المساعدات لمنكوبي تسونامي والدعوة إلى تنسيق جهود الإغاثة والعمل مع المسؤولين في المنطقة.
وقال في مقابلة مع إحدى القنوات التلفزيونية الأميركية إن إعادة الإعمار في البلدان المتضررة تتطلب مليارات من الدولارات وستستمر مدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات.
وسيتزامن وجود أنان في العاصمة جاكرتا مع انعقاد قمة دولية للدول المانحة في رابطة آسيان.
وفي واشنطن أعلن أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيتوجه اليوم إلى كل من إندونيسيا وتايلند على رأس وفد يضم أيضا جيب بوش حاكم ولاية فلوريدا (جنوب شرق) وشقيق الرئيس جورج بوش.

مليارا دولار
وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة يان إيغلاند إن إجمالي التبرعات الدولية لضحايا كارثة تسونامي ارتفع إلى ملياري دولار بعدما تعهدت اليابان بدفع 500 مليون دولار.
وترى المنظمة الدولية أن أكبر تحدٍّ أمام المساعدات الدولية لضحايا تسونامي هو إيصال الإمدادات إلى المناطق النائية.
وتشترك معظم الدول المنكوبة في صعوبة وصول المعونات إلى بعض المناطق النائية حيث تكدست المساعدات في بعض المطارات بعد تدمير الطرق والجسور.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من مليون شخص في إندونيسيا و700 ألف شخص في سريلانكا سيكونون في حاجة إلى مساعدات غذائية على مدى عدة شهور جراء المد الزلزالي الذي ضرب المنطقة يوم 26 من الشهر الماضي.
خطر الأوبئة
في ظل هذا الوضع أعلنت منظمة الصحة العالمية أن المؤشرات الأولى على تفشي الأمراض القاتلة بدأت تظهر في المناطق التي ضربها المد الزلزالي.
وتحدث ممثل المدير العام للمنظمة المكلف بالأزمات ديفد نابارو عن توارد أنباء عن ظهور أمراض تسبب الإسهال في مخيمات اللاجئين في سريلانكا والهند.
ودعا المسؤول الأممي إلى التحقق من مواصلة توزيع أملاح مكافحة الجفاف والأدوية الخاصة بمعالجة الإسهال، معتبرا أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت عملية الإغاثة الدولية ستكفي لتلبية احتياجات السكان نظرا لصعوبة نقل المواد الإغاثية.
وأوضح أن توزيع العلاجات لم يبدأ في إندونيسيا بسبب نقص المستودعات التي تسمح بحماية الأدوية من الأمطار التي بدأت تهطل على المنطقة، في حين أنها ما زالت متأخرة في سريلانكا.
وقد توقعت الأمم المتحدة أن يتخطى عدد القتلى 150 ألفا، مشيرة إلى أن أكثر المناطق تضررا إقليم آتشه الإندونيسي حيث لم يتم تقييم الحجم الحقيقي للكارثة هناك حتى الآن بسبب عراقيل في النقل والإمداد.
إعلان
المصدر: وكالات