ارتفاع قتلى الاشتباكات الطائفية في باكستان

A Pakistani man runs past a burnning shop set on fire by angry Shiite Muslim mob during clashes with police in Karachi, 01 June 2004. Pakistani police fired tear gas at thousands of Shiite Muslims, who took part in a funeral processions for 19 Shiite worshippers killed, 31 May in an apparent suicide bomb attack at a Shiite mosque during evening prayers, after the mourners turned violent and began torching cars and banks and ransacking shops. AFP PHOTO/Jewel SAMAD

ارتفع عدد قتلى موجة العنف التي اجتاحت إحدى البلدات بشمال باكستان عقب هجوم استهدف زعيما شيعيا إلى إلى 14 قتيلا.
 
وقال مسؤولون محليون إن ثلاثة من الجرحى توفوا الليلة الماضية متأثرين بإصاباتهم البالغة أثناء المواجهات التي اندلعت أمس في بلدة جيلجيت عقب مقتل الزعيم الشيعي ضياء الدين موسوي واثنين من حراسه برصاص مسلحين لم تحدد هويتهم بعد، وقضى أحدهم في تبادل النيران بعد الهجوم. 
 
وعقب الهجوم قام الشيعة الغاضبون بإضرام النار في منزل أحد المسؤولين بإدارة الغابات مما تسبب في حرق المسؤول وخمسة آخرين، ثم قتل مسؤول آخر بإدارة الصحة بعد تعرضه لهجوم أيضا.
 
كما أشعلت الحشود الغاضبة النيران في المباني الحكومية والسيارات مسببة حالة من الذعر والخوف في أوساط المواطنين.
 
وللسيطرة على الموقف فرضت الشرطة حظر التجول في البلدة التي شهدت اليوم هدوءا حذرا مترافقا مع انتشار ملحوظ  لقوى الأمن في العديد من الشوارع الرئيسية.
  
يذكر أن أعمال العنف الطائفي بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية بباكستان قد تسببت خلال الأعوام الماضية في مقتل مئات الأشخاص, وتعتبر حادثة يوم أمس الأعنف من نوعها في المنطقة منذ اشتباكات مماثلة وقعت في شهر يونيو/ حزيران الماضي. ويشكل الشيعة حوالي 15% من إجمالي الباكستانيين البالغ عددهم 150 مليون نسمة.

 
المصدر: أسوشيتد برس

إعلان